توصف الشركة بأنها شركة فعّالة إذا كانت قادرة على تقديم المنتجات والخدمات وتحقيق أهدافها بأقل جهد وبأدنى نفقات ودون إهدار لمواردها. مما يسمح لها بتخصيص المزيد من الموارد للبحث والتطوير وخفض التكاليف وزيادة هوامش الربح. ومع ذلك، تبقى كل شركة مختلفة عن الأخرى، مما يعني أنه لا توجد طريقة معيارية تعمل مع جميع الشركات والمؤسسات، إلا أنّ هناك مبادئ عامة يمكنك تطبيقها على مجموعة متنوعة من الشركات
لتحسين كفاءة شركتك، بغض النظر عن القطاع التي تنافس فيه.
إن الشركات التي يتم تنظيمها على أساس التسلسل الهرمي (من أعلى إلى أسفل) أو تلك المكوّنة من سلسلة من الأقسام المستقلة التي تتنافس مع بعضها البعض لا تخلق وسطاً ملائماً لتبادل المعلومات. حيث ينصح خبراؤنا في شركة الخبرات الذكية بإنشاء نظام شبكي يسمح للعاملين بتخزين المعلومات ومشاركتها على محور مركزي من خلال التشجيع الدائم على ثقافة الباب المفتوح، حينها لا يخشى الموظفون من تقديم اقتراحات وتعليقات للإدارة وزملاء العمل. وهذا من شأنه أن يعزز كفاءة شركتك من خلال ضمان وصول جميع الأطراف ذات الصلة إلى المعلومات التي يحتاجون إليها لأداء مهامهم على أكمل وجه.
إن التحوّل لإنجاز العمل بلا أوراق ليست فقط خطوة صديقة للبيئة، بل أيضاً مثالية من الناحية المالية. لهذا إليك 5 فوائد للتحوّل الرقمي داخل مؤسستك[1]:
لا يمكنك أن تتوقع أن يكون الموظفون فعّالين إذا لم يكن لديهم هدف مركّز يسعون إلى تحقيقه. وإذا لم يتم تحديد الهدف بوضوح أو كان تحقيقه صعباً بالفعل، فإن الموظفين يميلون ليصبحوا أقل إنتاجية. لذا، حاول التأكد من أن مهام الموظفين واضحة قدر الإمكان، وأخبرهم بالضبط بما تتوقعه منهم، وأخبرهم بشكل خاص عن تأثيرهم الإيجابي على أداء الشركة وزملائهم.
ومن بين الطرق التي قد تجعل من تحقيق هذه الخطوة ممكنة هي الحرص على أن تكون أهدافك “SMART” ـ S: محددة
M: قابلة للقياس
A: قابلة للتحقيق
: Rواقعية
T: وفي الوقت المناسب.
مثل مخزون الإنتاج ورضا العملاء. ضع أهدافاً قابلة للتحقيق في تلك المجالات واجعل بعض الموظفين مسؤولين عن تحقيق تلك الأهداف وتأكد من قياس وتقييم نتائجهم بشكل دوري. تذكر قانون بيرسون الذي ينص على أن “ما يُقاس يُحسن”. على سبيل المثال، يمكن للشركة التي تصنع الكراسي أن تحدد هدفاً يتمثل في الاحتفاظ باستمرار بمخزون 1000 وحدة والحفاظ على رضا العملاء على مستوى عالٍ. لضمان تحقيق هذا الهدف، يمكن مراقبة المخزون بانتظام وقياس رضا العملاء من خلال استبيان يقدم لكل عميل. يمكن للإدارة بعد ذلك استخدام المعلومات التي تم جمعها لمراقبة وقياس أداء الموظفين المكلّفين بتحقيق هذه الأهداف.
تعِد الشركات الفعّالة نفسها لمواجهة الكوارث لضمان حصولها على الموارد والمعلومات التي تحتاجها للاستجابة لتلك الأزمات بشكل حاسم. جُل الشركات والمؤسسات لم تفلح بمواجهة وباء كورونا الأخير، لهذا أصبح من الضروري للشركات تجهيز خطة متكاملة للتعامل مع مثل هذه الأزمات المستقبلية.
6خطوات لتقليل أثر الأزمات على شركتك أو مؤسستك:
من خلال استشاراتنا وبرامجنا التدريبية، نساهم في شركة الخبرات الذكية في رفع كفاءة مؤسستك عبر إجراء أدق عمليات تحليل الاحتياجات واقتراح أفضل الحلول. نرحب بتواصلك معنا![3]
المصادر :
[1] https://www.virtru.com/blog/8-benefits-digital-transformation/
[2] https://www.zenefits.com/workest/top-10-ways-to-improve-employee-efficiency/
مع نمو الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبح الوصول إلى أنحاء العالم أكثر سهولة، فالآن، يمكن للأفكار وحتى الأشخاص السفر بسرعة. بالنسبة للموظفين على وجه الخصوص، يحمل هذا الواقع إمكانية التطوّر الوظيفي والنمو الشخصي.
حيث يبحث المزيد من الطلاب عن الخبرة الدولية في شكل تطوع أو تدريب داخلي لدى أحد الشركات أو المؤسسات الدولية، وعلى عكس أي جيل آخر في التاريخ، فإن جيل الألفية يتمتع بخيارات أكبر، لكن ما أهمية أن يحصل الموظف أو حتى الطالب في مرحلة ما قبل التوظيف على خبرات عالمية؟ [1]
هذا وتعمل الخبرات والتجارب العالمية على التقرب من الثقافات والأفكار والقيم والمعتقدات والديانات الأخرى، من خلال العيش والعمل في بيئات مختلفة ومتنوعة. وهذا يعمل على خلق فرصاً أكبر للنمو والتنمية على المستوى الفردي والجماعي. لهذا سنذكر لكم في هذا المقال 6 فوائد تبين أهمية الخبرة العالمية في الحياة المهنية
تساعد الخبرات العالمية المكتسبة مثل التطوع، التدريب أو حتى التبادل الأكاديمي والمهني على إبعاد عقولنا عن التكنولوجيا لبعض الوقت. حيث تعمل التكنولوجيا على ابقائنا داخل مناطق راحتنا وتسمح لنا بالتراجع إلى وسائل الإعلام الاجتماعية. وهذا من شأنه أن يحد من تفاعلات حياتنا الحقيقية، ويجعل من الصعب اكتساب مهارات معينة ــ مثل التفاعل الاجتماعي المناسب ومهارات الاتصال والتواصل. وإذا ما تم ذلك من خلال منظمة ذات مشاريع مستدامة، فإن تجربتك الدولية يمكن أن تكون أكثر إيجابية، من خلال إتاحة الفرصة لك للتعرف على نفسك، ومواطن قوتك وضعفك، مع إحداث تأثير إيجابي على محيطك.
ربما تكون فكرة مغادرة منطقتك التي اعتدت العيش فيها أمراً مخيفاً، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بدولة أجنبية أو لغة لا تعرفها، لكن السفر وسيلة رائعة لبناء الثقة وتعزيز احترام الذات. لأنها ستمنحك هذه الفرصة التعلم بسرعة والتدرب على كيفية التعامل مع المواقف التي تبدو مخيفة، مثل التنقل في مدينة أجنبية أو طلب الطعام بلغة جديدة، وستدرك أنه يمكنك فعل هذه الأشياء! سواء كنت تسافر بمفردك أو في مجموعة، احتضن مخاوفك وستعود إلى المنزل بشخصية أكثر ثقة واستقلالية. من المؤكد أن شخصية كهذه ستساعدك في الارتقاء وظيفياً وحتى اجتماعياً!
يعد تعلم اللغة سمة أساسية للخبرة الدولية التي لها فوائد لحياتك المهنية (انظر السبب الخامس) والحياة الشخصية. أفضل طريقة لتعلم اللغة؟ تواجد حول من يتحدثون بها! بالإضافة إلى تحسين مهاراتك اللغوية، فإن السفر إلى الخارج يتطلب منك التنقل والتواصل واتخاذ القرارات بشكل يومي. فقد لا تُدرك أنك تتحسن في هذا الأمر حتى تعود إلى الوطن! إذا كنت في وطنك، فإن التواصُل مع أشخاص من بلدان أخرى يعيشون في مجتمعك يعد أمراً رائعاً لمهارات الاتصال ويمكن أن يعلمك الكثير عن الثقافات الأخرى، كما أنه عادة ما يمتلك هؤلاء جوانب لم تعهدها فيما يتعلق بالمهارات التي تحاول تطويرها.[3]
من أفضل الأشياء المتعلقة بالتجارب الدولية إمكانية تكوين صداقات وشبكة علاقات جديدة. غالباً ما يحرص زملاء السفر على مشاركة رحلاتهم وتبادل النصائح حول ما يجب القيام به. عندما تسافر كطالب أو كموظف، فإنك، تلقائياً، تتعرّف على العديد من الأشخاص الذين يشاركونك تخصصك في العمل أو مهارتك الوظيفية الأساسية، وعند عودتك للوطن، من المحتمل أن يعيد هؤلاء التواصل معك لتوسيع نطاق عملك أو الاستعانة بك في شركاتهم في المستقبل. إذا كنت تقيم في الوطن ولا تخطط للسفر، ابذل جهدك للتواصل مع أشخاص من ثقافات أخرى، وسيكون من الأفضل أن يكونوا ممن يشاركوك تخصص دراستك أو عملك.
ستجعلك التجربة الدولية شخصًا واثقاً بنفسه واجتماعيًا ومتفهمًا يتمتع بمهارات تنظيمية رائعة … وهذا يعني أن الناس سيرغبون في توظيفك! يحب جميع أصحاب العمل تقريباً الأشخاص الواثقين من أنفسهم والذين يتمتعون بمهارات اتصال رائعة وقدرة على تكوين علاقات جديدة. ففي إحدى الدراسات الميدانية، صرّح أكثر من 60٪ من أصحاب العمل أن المتقدمين الذين سافروا أو عملوا أو تطوعوا بالخارج كانوا الأكثر ترشحاً بين الطلبات المقدَّمة. لا تقلق إذا لم يكن هذا خيار السفر متاحاً لك، يمكنك الحصول على تلك الامتيازات من خلال العثور على تجارب دولية في المنزل عبر التواصل عن بُعد![4]
تبدو مهارات القيادة مختلفة اعتمادًا على أي جزء من العالم يتواجد فيه الأفراد. حيث يمكن أن يساعد التعرف على هذه الاختلافات الطلاب والموظفين على معرفة أن القيادة الجيدة لا تعني دائماً ذلك الذي قرءوه ودرسوه في الجامعات والمدراس. ومما لا شك فيه يساعد اكتساب المزيد من الفهم حول الأساليب المقبولة للقيادة وإدارة الفريق لدى المنظمات المختلفة الطلاب والموظفين على بلوغ مناصب قيادية في الوظائف الحالية أو المستقبلية.[5]
من خلال مدربيها ذوي الخبرات العالمية، تقدم شركة الخبرات الذكية برامج تدريبية تمنحك ما تحتاج إلى اكتسابه من المهارات والخبرات العالمية دون الحاجة إلى السفر.
نرحب بانضمامك إلى برامجنا ودوراتنا لنساعدك في الارتقاء الوظيفي!
المصادر :
[1] https://www.gvi.co.uk/blog/3-key-reasons-why-international-experience-is-a-career-must/#:~:text=Why%20gain%20international%20experience%3F,a%20more%20collaborative%20global%20community.
[2] https://www.gvi.co.uk/blog/3-key-reasons-why-international-experience-is-a-career-must/
[3] https://young.scot/get-informed/national/five-ways-an-international-experience-can-benefit-you
[4] https://young.scot/get-informed/national/five-ways-an-international-experience-can-benefit-you
[5] https://ibstours.com/blog/international-experience-impact-career/
إن التقدم إلى القمة في مجال يعمل به الفرد هو ما يجعل من الممكن له الاستمرار في وظيفته وشحذ مهاراته والبدء بمشاريع جديدة يوظّف خلالها هذه المهارات. ولكن في نقطة معينة يعتمد التطوير الوظيفي على ما هو أكثر من المهارات الفنية والاستعداد للعمل الجاد والدافعية لتنفيذه.
إن تنوع المهارات الشخصية لدى الأفراد يساهم بشكل لافت في بناء وتنمية شخصية الفرد، وفي مقدمتها المهارات القيادية والتي تساعدك على تولي دور قيادي بارز ولافت في المنظمة.
ودون الخوض في نشأة المهارات القيادية لدى الفرد وهل هي مهارات فطرية أو مكتسبة؟ إلا أنه لا خلاف في إمكانية تطوير وتنمية هذه المهارات والتي تمكن الفرد من تطوير مجموعة المهارات الخاصة به من خلال تطبيق جملة من الاستراتيجيات والممارسات لتنمية هذه المهارات. وإذا كنت تريد أن تنتقل بحياتك المهنية إلى مستوى جديد، فعليك أن تكون على أتم الاستعداد للعمل على تحسين مهاراتك القيادية بنفسك.
وفيما يلي 9 استراتيجيات يقدمها لك الخبراء في شركة الخبرات الذكية لمساعدتك على تطوير مهاراتك القيادية ومواصلة التقدم في حياتك المهنية، وتحقيق ما تصبوا إليه.
القائد الجيد يحتاج إلى الانضباط. إن تطوير الانضباط في حياتك المهنية (والشخصية) أمر لا بد منه لكي تكون قائداً فعالاً ولإلهام الآخرين ليكونوا منضبطين أيضًا. سيحكم الناس على قدرتك على القيادة من خلال مقدار الانضباط الذي تعرضه في العمل.
لهذا إليك 5 استراتيجيات لتصبح أكثر انضباطاً”[1]”
طريقة رائعة لتطوير مهاراتك القيادية هي بتحمل المزيد من المسؤولية. لا يتعين عليك تحمل أكثر مما يمكنك التعامل معه، ولكن عليك أن تفعل أكثر من مجرد ما تغطيه وظيفتك إذا كنت تريد أن ترتقي وظيفياً. لهذا يمثل الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك طريقاً مميزاً لتعلُم مهارات جديدة، تضاف لسجلك المهني وتعزز من دورك الوظيفي والمجتمعي.
القائد الحقيقي ليس لديه مشكلة في إعطاء السيطرة لشخص آخر عندما يكون ذلك مناسباً. حيث يجب ألّا يشعر بالتهديد عندما يختلف معه شخصٌ ما أو يشكك في تفكير القائد أو يطرح أفكارًا خاصة به. عليه أن يبق منفتحاً ويمنح الثقة حينما تُستحَق. وكتابع، لديك الفرصة أيضاً لتطوير نفسك كقائد للمستقبل. وقد يكون ذلك من خلال ملاحظة نقاط القوة والضعف لدى قائدك، أو من خلال الدعم والمشورة التي تقدمه وفرص التطوير التي تمنح لك[3].
القائد الجيد هو الشخص الذي يمكنه رؤية الصورة الأكبر وتوقع المشاكل قبل حدوثها. هذه مهارة قيّمة يجب امتلاكها عند التعامل مع المشاريع المعقدة ذات المواعيد النهائية الضيقة. لهذا تساعدك القدرة على التنبؤ والتخطيط للمستقبل تجنب المشاكل المحتملة. والتعرف على الفرص التي يتجاهلها الآخرون، والتي، بالتأكيد ستكسبك وتكسب شركتك/مؤسستك التقدير والنجاح.
كونك قائدًا يعني أنك جزء من فريق، وبصفتك قائدًا، يجب أن تكون قادرًا على تحفيز وإلهام أولئك الذين تعمل معهم للتعاون على أفضل نحو ممكن.
إن أفضل مسار تسلكه لتصبح قائدًا جيدًا هو الاستمرار في تعلم أشياء جديدة دائمًا، فذلك يحافظ على عقلك حادًا ويجدد مهاراتك. وهناك أمثلة على الطرق التي تساهم في التعلّم المستمر وهي إمّا من خلال الحصول على شهادات أكاديمية، برامج تدريبية، دورات تعليمية، حضور مؤتمرات وورشات عمل أو قراءة المقالات والصحف والاستماع للخبراء والمختصين.”[5]”
لا يمتلك المدير أو القائد المعرفة الكاملة لإنجاز جميع المهام، وكلما أسرعوا في إدراك ذلك، أصبحوا يدركوا أهمية تعلم كيف عليهم أن يصبحوا قادة جيدين.
بالإضافة إلى ذلك، نوفر في شركة الخبرات الذكية من خلال برنامج رائد فرصة للطلاب القياديين لاكتشاف قدراتهم ومواهبهم من خلال أنشطة منوّعة وشاملة تعمل على تعزيز المهارات القيادية ونشر الثقافة القيادية.
لا تكن مديرًا سيئاً! لن يتعايش الجميع مع بعضهم بسلام طوال الوقت. فبدلاً من الخوف من اندلاع النزاعات بين الموظفين، قدم للموظفين تدريبات تساعدهم على إدارة النزاعات، فوفقاً لدراسة شملت 9000 موظف في أوروبا وأمريكا،60% منهم لم يتلقوا أي دروس أساسية لإدارة النزاعات أو تدريبات لحل النزاعات في مكان العمل. أما من تلقوا تلك التدريبات فذكر 95% منهم أن التدريبات ساعدتهم في إدارة النزاعات في مكان العمل بشكل إيجابي.[6]
أن تصبح قائدًا لا يعني أنه عليك دائمًا أن تكون في دائرة الضوء. حيث أنه من السمات المهمة للقائد الجيد أنه الذي يستمع إلى الإقتراحات والأفكار والتعليقات من الآخرين ويبني عليها. وكلما كان المدراء فعّالين في التواصل مع الآخرين وعلى استعداد لإجراء التغييرات.
يعرف المستمعون الجيدون أن التواصل لا يتعلق بالكلمات فحسب، بل يتعلق بالتقاط الإشارات غير اللفظية من المتحدث، مثل: التواصل البصري ولغة الجسد وتحويلها إلى أفكار وتطويرها والبناء عليها وتتعمق في فهم احتياجات ودوافع الأخرين وتلبيتها
تعد تنمية المهارات القيادية ضرورة للتقدم في حياتك المهنية، ولكن كما ترى، فإن القيادة هي أكثر بكثير من مجرد تولي المسؤولية. وكما قال رجل الدولة الأمريكي جون كوينسي آدامز، “إذا كانت أفعالك تلهم الآخرين ليحلموا أكثر ويتعلموا أكثر ويعملوا أكثر ويصبحوا أكثر، فأنت قائد حقيقي”.
نساعدك في شركة الخبرات الذكية على تنمية مهاراتك القيادية من خلال برامج مجهّزة من قبل أفضل الخبراء لدينا،
لا تترد في الانضمام إلينا وكن أحد قادة التغيير في المستقبل.
المصادر:
[1] https://www.everythingabode.com/10-brilliant-ways-to-master-self-discipline/
[2] https://stepupgoals.com/small-steps-quotes/
[3] https://www.open.edu/openlearn/ocw/mod/oucontent/view.php?id=68672§ion=2
[4] https://www.entrepreneur.com/article/234617
[5] https://www.valamis.com/hub/continuous-learning
[6] https://pollackpeacebuilding.com/workplace-conflict-statistics/
يعد وعي المدراء التنفيذيين بإنتاجية موظفيهم وحسن إدارتهم لها أمر بالغ الأهمية والقيمة، حيث أنه لا يوجد مقياس عالمي ثابت لإنتاجية الموظفين، بل تختلف من مجال لآخر ومن شركة لأخرى.
بعض الشركات تقيم إنتاجية موظفيها من خلال عدد ساعات العمل، حيث تكون العلاقة طردية بينها وبين الإنتاجية، أما في شركات أخرى، ترتبط الإنتاجية بجودة ومخرجات وكفاءة ساعات العمل هذه أكثر من عددها لمزيد من الأرباح، بينما توازن الشركات الثالثة بين ساعات العمل وجودتها، وتحرص على تقليل الوضع الضائع.
تعكس الإنتاجية مقدار العمل المرهون بالنتائج والذي يمكن لأي موظف إنجازه خلال فترة زمنية معينة، تبعاً لأهداف وسياسات مؤسسته أو شركته، كما يمكنها أن تشير إلى مقدار الاستثمار في مدخلات مؤسسة ما بأي شكل للحصول على مخرجات متفق عليها.[1]
يسعى كل مدير أو قائد فريق لزيادة إنتاجية موظفيه بشتى الطرق وتعددها، إلا أن ليس كل ما نسعى إليه نحققه، ومن هنا كان علينا أن نقدم لكم أفضل النصائح لزيادة إنتاجية الموظفين وكل أعضاء الفريق.
كيف تزيد من إنتاجية موظفيك؟[2]
يمكن للمدراء وكل من له أمر أن يزيد من إنتاجية موظفيه من خلال:
وسنوضح كل واحدة منها بشيء من التفصيل:
وتعد هذه التغييرات هي أهم التغييرات التي من الممكن أن تتبعها المؤسسات لزيادة إنتاجية الموظفين، حيث أنها تتخلي عن كل الموضوعية والحزازية وتستند لملاحظات فعلية من المدير للموظفين وتكون من خلال:
وضعك لنظام رقابة إلكتروني في حواسيب موظفيك تعد نقطة انطلاق وقوة في المكان الصحيح، حيث سيكون بإمكانك كمدير تتبع مجريات الأمور والمهام وعدد ساعات العمل الحقيقية الفعلية لديهم، كذلك سيتبين لك كيفية قضاء موظفيك لهذه الساعات والتطبيقات والمواقع التي يستعملونها. إن استخدام نظام الرقابة يزودك بلقطات شاشة مثالية لكل البرامج والمهام التي يقوم بها الموظفين خلال وقت ما، وكم عبء العمل الذي يتحملونه، لذا كان النظام الوسيلة المثلى لزيادة إنتاجية الموظفين؛ لأنها تمنحك سلطة المساءلة كمدير وتشجعك على تحمل المسؤولية كموظف.
بالرغم من أن تقييمات الأداء بدأت تفقد شعبيتها بين المدراء في الأعوام الأخيرة، إلا أنها في غاية الأهمية.
تتلخص تقارير الأداء اليومية بجلسات المدير مع الموظفين كل على حدا وبفترات منتظمة، يتم مناقشة المهام الموكلة ونقاط القوة والضعف التي تحلى بها هذا الموظف، مثل هذه التقييمات تعد فرصة مثالية مشجعة للموظف لأن يحسن أدائه في التقييمات التالية ويحدد أهداف عمل بمستويات أعلى من ذي قبل.
على الرغم من أنه لا يزال بإمكانك تقديم ملاحظات على أساس يومي للمهام الفردية، إلا أنه من المفيد أن يكون لديك تقرير دوري، يسمح لك بتقييم موظفيك على مستوى أعلى.
2. التغييرات التحفيزية لزيادة إنتاجية الموظفين.
من باب أن التحفيز يزيد إنتاجية الموظفين بشكل ملموس كانت التغييرات التحفيزية تولي الكثير من الاهتمام وتكون على شكل:
من المنطقي أن التحفيز بالجوائز النقدية يزيد إنتاجية الموظفين بشكل ملحوظ كونها طبيعة بشرية تراها أفضل الأوجه للتعبير عن التقدير، وبطريقة أخرى، فإن منح موظفيك علاوات ومكافآت وهدايا نتيجة أداء جيد سيجعلهم يعملون بشكل أكثر إنتاجية.[4]
إن كنت مشروع ناشئ وليس لديك الكثير من المال لتحفز به موظفيك، لا تقلق!
بإمكانك أن تحفزهم بمزيد من الإجازات، كأن يحظى بيوم إجازة إضافي، أو يسمح له بمغادرة مكان العمل في وقت أبكر.
هذا له تأثيران؛ أولاً، يجعل الموظفين يشعرون وكأنهم حصلوا على مكافأة كافية على عملهم الشاق، وثانيًا سيكون الوقت الإضافي بعيدًا عن العمل بمثابة استراحة أو إجازة، مما قد يقلل في النهاية من التوتر، ويعزز الروح المعنوية، ويؤدي إلى إنتاجية أعلى.
3. التغييرات البيئية لزيادة إنتاجية الموظفين.
ملايين من الأدلة تؤكد قدرة بيئة العمل على زيادة أو تذبذب الإنتاجية، لذا عليك كمدير ناجح يهتم بإنتاجية موظفيه أن:
يمكن أن يؤدي تغيير ترتيبات الجلوس في مكان العمل إلى تحقيق الكثير من الفوائد للإنتاجية الإجمالية لفريقك. وفي نفس الوقت، يجب أن تعلم أنه ليست كل ديكورات أماكن العمل جيدة لجميع الموظفين. يمكن لأماكن العمل المفتوحة أن تعوق الإنتاجية في بعض الحالات، وكذلك انكماش العلاقات، وهذا يرجع إلى شعور الموظفين بخصوصية أقل وحدود شخصية أقل، لذلك قد لا ينطبق ذلك على جميع الشركات. يتيح لك تغيير المكاتب وترتيبات الجلوس تجربة ومعرفة ما هو الأفضل للجميع. كما أنه يمنح موظفيك شيئًا جديدًا في حياتهم العملية، مما يكسر عناء القدوم إلى نفس المقعد ونفس المساحة وتجنب الروتين الممل لنفس المناظر كل يوم.
يتميز موظفو أماكن العمل التي تحظى بالكثير من المساحات الخاصة بالنوافذ والإضاءات الطبيعية بالإنتاجية أعلى من غيرهم، حيث أن الإضاءة الطبيعية تقلل من التوتر والقلق الملقى على عاتق الموظفين. الأمر الآخر الذي يزيد من إنتاجية الموظفين هو الألوان المختلفة، معظم البيئات المكتبية في الولايات المتحدة مطلية باللون الأبيض، البيج، أو الرمادي الفاتح وهي ألوان محايدة لا تبرز. لكن دراسة واحدة على الأقل تشير إلى أن الموظفين في الغرف البيضاء (أو ذات الألوان المحايدة) يميلون إلى ارتكاب المزيد من الأخطاء ويواجهون صعوبة في التركيز أكثر من الموظفين في الغرف الحمراء أو ذات الألوان المائية. لذا استخدم ألوانًا مختلفة، ضع في اعتبارك سيكولوجية ألوان غرفتك ، وابحث عن شيء يناسب علامتك التجارية بشكل أفضل. على سبيل المثال ، يُعتقد أن اللون الأخضر يلهم المزيد من الإبداع والابتكار ، بينما يُهدئ اللون الأزرق ويعزز الهدوء.
قم بإنشاء غرفة استراحة مشتركة، وضع في اعتبارك تزيينها، ونعم ، معظم غرف الاستراحة مشتركة، لكن وظيفتك هي خلق مساحة يشعر فيها موظفوك حقًا بالترحيب ، ويريدون التفاعل مع بعضهم البعض. الموظفون الذين يشعرون أن لديهم صديقًا في المكتب هم أكثر عرضة للتفاعل والاجتماعية، وعندما يشعر موظفوك بالراحة في التحدث معًا، سيكونون أكثر راحة في العمل معًا وتزيد إنتاجيتهم لا إرادياً. اجعل غرفة الاستراحة مساحة كبيرة ومفتوحة بألوان جذابة ، وربما حتى طاولة بينج بونج والبلاي ستيشن لمنحهم شيئًا للتواصل معه.
عندما نتحدث عن إنتاجية الموظفين، فإن أول ما يتبادر لذهننا كيفية التقليل من المشتتات والملهيات التي تحيط بهم، ولسوء الحظ تعد آثارها سلبية للغاية، حيث يحتاج الموظف لما يزيد عن 23 دقيقة لاسترجاع تركيزه بعد حدث مشتت صدمه.
4. تغييرات إجرائية عالية المستوى لزيادة إنتاجية الموظفين
يمكنك أيضًا تحسين إنتاجية الموظف من خلال وضع إجراءات وأساليب إدارية عالية المستوى. هذه بعض من أفضلها:
البرامج التدريبية تزيد من إنتاجية الموظفين بشكل مهول، حيث يتم من خلالها فهم الموظف لمهامه وأعماله بشكل أوضح، ونتيجة لذلك ستكون أخطائه أقل من قبل، مما يعود عليه بثقة زائدة وقدرة على اتخاذ قرارات رشيدة.
يعتقد الكثير من المدراء أن أخد الموظفين لقيلولة يدل على تكاسلهم في أداء المهام، لكن هذا الاعتقاد لم يمت للصحة بأي صلة، فعندما يتلقى الموظف قيلولة لمدة تتراوح بين 10- 20 دقيقة تزيد من إنتاجيته في العمل، ويؤهلهم لحل أكثر المشاكل تعقيداً، ناهيك عن شعورهم بالانتعاش والتركيز الزائد، لذا فإن استثمار 20 دقيقة في قيلولة يقابله زيادة إنتاج لساعات في العمل.
الإنتاجية لا تتعلق فقط بمن من الموظفين يعمل لساعات أكثر، أو من ينجز المزيد من المهام خلال اليوم، بل يجب كذلك أن تتعلق بالتوازن بين المهام وجعلها سلسة وكفؤة بناء على نقاط القوة والضعف لدى أعضاء فريقك، بمعنى آخر، لكي تجني إنتاجية عظيمة عليك أن تحسن توزيع المهام حسب القدرات والمؤهلات لأعضاء. كذلك الإنتاجية تقع عليك بصفتك قائد فريق أو مدير تنفيذي، وتكون عندما تستثمر وقتك وتركز في المهام والمشاريع الأكثر أهمية، بحيث تفوض المهام الأخرى لأعضاء الفريق المناسبين.
من المفترض أن تكون الاجتماعات للاتصال والتواصل الفعال، شريطة ألا تكون روتينية وبوقت طويل، وبالمناسبة، لقد أشارت التقديرات أن الاجتماعات الغير مجدية تهدر ما يصل إلى 37 مليار دولار سنوياً من القيمة المالية للشركات. وتكون الاجتماعات غير مجدية عندما يكون تنظيمها سيء، غير هادفة، مدة انعقادها ساعة فأكثر، متكررة بشكل يومي ومتعددة خلال ساعات اليوم. يمكنك أن تزيد من إنتاجية موظفيك من خلال تقليص أعداد الاجتماعات خلال الشهر، أو أن تقلل من وقت الاجتماع ليصبح 15-20 دقيقة ليس إلا، أما الفائض من الوقت فلن يجديك نفعاً.
تعدد المهام ببساطة ليس فعالاً! إن معظمنا قادر فقط على التركيز بشيء واحد في كل مرة يزيد فيه كفاءته، حتى لو حاولت التوفيق بين مهمتين في وقت واحد، سينتهي بك الحال إلى ضعف الأداء في المهمتين، لذلك كانت زيادة الإنتاجية في حالة متعاكسة مع تعدد المهام في الوقت ذاته.
للأسف يعتقد المدراء أيضاً أن الاستراحات مضيعة للوقت كما تفعل القيلولة، وفي الجانب الآخر، الكثير من المدراء سمحت لموظفيها أن تحصل على استراحة (حتى لو كانت قصيرة) ولاحظوا فرق التحسن في التركيز والتفكير النقدي، ليس هذا فحسب، بل وعززت المعنويات الإيجابية ومدتهم بالطاقة. يمكنك أنت أيضاً أن تزود موظفيك باستراحة لمدة 17 دقيقة مع كل 52 دقيقة عمل[5]، وهذا المتوسط سيزيد من إنتاجياتهم أضعاف، ولا تعتقد أن هذا الشيء مبالغ به. هذه بعض المقتطفات حول كيفية زيادة إنتاجية الموظفين التي تشغل بال الكثير من المدراء، ولا شك أن هناك الكثير من الطرق والأهداف التي تدور بمخيلتهم تجاه ذات الموضوع، ولكنها خلاصة التجربة الخبيرة والمليئة بالعبر، هنيئاً لكم بما حظيتم من نصائح.
المراجع:
[1] https://www.aleqt.com/2012/04/11/article_645764.html
[2] https://emailanalytics.com/27-ways-to-increase-employee-productivity-in-the-workplace/
[3] https://ar.r2rwebreports.com/7-techniques-increasing-motivation
[4] https://emailanalytics.com/27-ways-to-increase-employee-productivity-in-the-workplace/
[5] https://www.themuse.com/advice/the-rule-of-52-and-17-its-random-but-it-ups-your-productivity
تُعرف العمليات التجارية بأنها مجموعة من المهام المرتبطة ببعضها البعض والتي تهدف في نهاية المطاف إلى تسليم خدمة أو منتج إلى عميل. كما تم تعريفها أيضاً بأنها مجموعة من الأنشطة والمهام التي تحقق بعد اكتمالها هدفًا تنظيمياً.[1]
تزداد ضرورة تحسين عملك مع تغير التوقعات وظهور تقنيات جديدة وتنامي المنافسة. حيث تتمثل إحدى الطرق الفعّالة لتحقيق التحسين المستمر داخل مؤسستك في إجراء تحسينات منتظمة على العمليات التجارية (Business Process Improvement).
حيث إن تحسين العمليات التجارية هو نهج يتم تطبيقه في العمليات التجارية في الشركات يهدف إلى الحد من العمليات الكثيرة التي تحدث خلال عملية الإنتاج وتتطلب في الوقت نفسه تكلفة مادية وبشرية عالية، في حين أن هذه العمليات لا تحقق قدراً عالياً من الإنتاج.
ويمكن أن تكون العمليات التجارية غير رسمية أو رسمية، حيث تتسم العمليات الرسمية بأهمية خاصة عندما تكون هناك أسباب تتعلق بالسلامة أو الجوانب المالية والقانونية، أما العمليات غير الرسمية فمن المرجح أن تكون عمليات قمت بإنشائها بنفسك، ولم تكن قد كتبتها. على سبيل المثال، قد يكون لديك مجموعة من الخطوات الخاصة بك من أجل ملاحظة إجراءات الاجتماع، أو إجراء أبحاث السوق، أو توصيل عملاء محتملين جدد.
وتمس العمليات مجموعة متنوعة من وظائف الشركة: تكنولوجيا المعلومات، وتطوير الموظفين وتدريبهم، ورضا خدمة العملاء، وما إلى ذلك. وبغض النظر عن العملية التي تحاول تحسينها، فإن إجراءات التحسين عادة ما تتشابه في مساراتها.
لذلك نقدم لك في شركة الخبرات الذكية الخطوات الخمس لتحسين العمليات التجارية في شركتك:
تتمثل الخطوة الأولى لتحسين العمليات التجارية في تحديد الحاجة إلى التغيير.
من الطرق المفيدة لاكتشاف فرص التحسين هي إجراء عملية تدقيق. سيحدد التدقيق المشكلات الحالية أو المخاطر المحتملة لشركتك. ستتمكن من خلال هذا التدقيق تحديد أولويات مجالات تحسين الأعمال الخاصة بك. وفي هذه المرحلة، يجب عليك أيضًا مراجعة كيفية تأثير كل عملية على مؤسستك ومواردك وأصحاب المصلحة (الموظفين والعملاء والشركاء والموردين، إلخ).
بمجرد أن تحدد العملية التي ستقوم بتحسينها، فإنك ستحتاج إلى تحليلها. بهذه الطريقة يمكنك فهم العملية بالكامل من الألف إلى الياء وتحديد أهداف تحسين واقعية. بغض النظر عن الأداة التي تختارها للتحليل (تخطيط العملية، الاستطلاعات التشغيلية، تحليل السبب / النتيجة، إلخ)، يجب عليك التفكير في الأسئلة التالية:
الخطوة الثالثة في العملية هي طلب التزام الإدارة العليا. ربما يكون هذا هو العنصر الأكثر أهمية في العملية حيث يتوقف نجاح المشروع على الدعم الإداري. في هذه المرحلة، تحتاج إلى توضيح ضرورة التغيير وكيف يؤثر على المنظمة. من الأهمية بمكان أن تدرك الإدارة الحاجة إلى التغيير لضمان دعمها للتوصيات. ونظرًا لأن تحسين العملية يمكن أن يستغرق وقتاً وجزئا كبيراً من الموارد، فإن دعم الإدارة العليا أمر ضروري وحاسم.
مع اكتمال مرحلة تحليل العملية، تحتاج إلى تطوير استراتيجيتك. يوصَى بتضمين الأجزاء التي تم تحديدها كأجزاء متضررة في العملية، ولماذا وكيف ينبغي تحسينها وأي آثار مالية وموارد سيلزم للقيام بذلك. إن وضع استراتيجية لكيفية تحسين العملية هو نقطة انطلاق لإنشاء أهداف التحسين المرحلية. حيث يُوصى بوضع أهداف واقعية وقابلة للقياس تتوافق مع أهدافك الاستراتيجية الشاملة.
في الواقع ستجد أن القليل من الأمور ستعمل بشكل مثالي منذ البداية. لذا، بعد طرح العملية الجديدة، راقب عن كثب كيف تسير الأمور في الأسابيع والأشهر التالية، لضمان أداء العمليات للتوقعات. ستسمح لك هذه المراقبة أيضًا بإصلاح المشاكل عند حدوثها.
اجعل من الأولوية أن تسأل الأشخاص المشاركين في العملية الجديدة عن كيفية عملها، وعن المعيقات التي يواجهونها، إن وجدت.
ضع في اعتبارك أنك ستحتاج إلى تحسين معظم العمليات في مرحلة ما. قد تتسبب الأهداف الجديدة والتكنولوجيا الجديدة والتغيرات في بيئة العمل في جعل العمليات الراسخة القديمة غير فعّالة.
المصادر :
[1] https://www.appian.com/bpm/definition-of-a-business-process/
[2] https://www.mindtools.com/pages/article/improving-business-processes.htm
سرعان ما تدرك كمدير بأن نجاح فريقك يعادل نجاحك. وليس ذلك فحسب، بل إن قدرتك على إلهام الناس وتطويرهم أمر بالغ الأهمية لمستقبلك، فكلما صعدت سلم القيادة، زاد اعتمادك على نجاح وقوة الآخرين لتحقيق الأهداف والغايات الرئيسية. لذلك، سواءً كنت تعمل مع موظفين مبتدئين أو تعمل مع فريق على الأمد الطويل، يقدم لك الخبراء في شركة الخبرات الذكية خمس خطوات يمكن للمدراء من جميع مستويات الخبرة استخدامها لتطوير فريق عمل قوي متماسك ومتناغم. [1]
يعرف العديد من الموظفين أساسيات تنفيذ ما يستلزمه دورهم في المنظمة دون وجود فهم وإحاطة شاملة بتفاصيل هذا الدور أو المهام والمسؤوليات التي لديه، مما لا يكُّون لديهم فهم عميق لهذا الدور وآثاره. وفي كثير من الأحيان، يتم تعيين الأشخاص والبدء في العمل دون أن يأخذ أي شخص الوقت الكافي للتأهيل والتدريب المناسب، أو حتى استيضاح ما هو متوقع منه تمامًا أو كيف يتناسب دوره مع نجاح الفريق والمؤسسة ككل. حيث يفضل 65% من الموظفين أن تكون المسؤوليات محددة بشكل واضح[1]؛ مما يسهل العمل عليهم. ولذا، ساهم في تكوين فهم للموظفين وتحقق من إدراكهم لهذه الأدوار من خلال:
حيث يعد الفهم الواضح لدور كل فرد ووضع خارطة طريق محددة للتقدم، من الأمور الأساسية لتنمية فريق العمل. [2]
تعرف على مهارات العاملين واستند إلى مجموعات المهارات والقدرات الحالية للفرد، ثم خصص التدريب المناسب لكل فرد للتأكد من فهمه لكيفية تحقيق النجاح في دوره الحالي في شركتك. بعد ذلك، استمر في تقديم أدوات تطوير إضافية وفصول دراسية ودورات تدريبية وواجبات متنوعة للبناء على خبراتهم وتشكيل كفاءاتهم لدور مستقبلي في المنظمة[2].
يعاني العديد من المدراء من نقص الثقة في فريقهم لإنجاز العمل. نحن جميعًا مشغولون جدًا، لذا، فنحن كمدراء نعتقد أن المهمة ستتم بشكل أفضل وأسرع إذا قمنا بها بأنفسنا أو أشرفنا عليها مباشرة، أليس كذلك؟ ليس تماماً. لن يستفيد أحد من هذا السلوك.
إن الميل إلى أن تكون صاحب أداء عالٍ من خلال الإنتاجية الشخصية هي مهارة تمكّن المدراء من الوصول إلى دور المدير وممارسته بالشكل الصحيح، ولكن يجب التخلص منها في مواقف أخرى؛ لأنك عيّنت موظفيك للقيام بهذه الأدوار.
حيث بإمكانك تعزيز دور الموظفين من خلال:
ستحتاج إلى أن تكون متاحاً وبأن تشرف على العمل من حين لآخر، ولكن كلما زادت ثقتك بهم زادت ثقتهم بأنفسهم.
لن تحدث التنمية بدون مساءلة.
ولذا أعمل على:
وللأسف، يتجنب العديد من المدراء إعطاء ملاحظات بنّاءة لأنهم لا يريدون الإساءة إلى موظفيهم، ولكن ما لا يفهمه بعض المدراء أن الموظفين يتوقون إلى ردود فعل بناءة. لهذا، من الضروري أن يعرفوا ما هي التحسينات المستمرة التي يحتاجون إليها، حتى يتمكنوا من تحقيق أهدافهم. قبل اختتام اجتماعك. أخيراً، حدد بوضوح ما يحتاجون إلى العمل عليه في المرة القادمة. حيث أن الغموض لن يفيد أيًا من الطرفين؛ لأن الموظفين لا يمكنهم تطوير ما لا يمكنهم قياسه.
بقدر ما تحتاج إلى فريق سليم يعمل بشكل جيد، فإن وظيفتك هي التأكد من تطوير الأشخاص الذين يمكنهم التقدم إلى مستوى القيادة التالي. [3] حيث يرى 68% من الموظفين أن التدريب والتطوير هما أهم سياسة لابد للشركة وضعها في مكان العمل[4]
هل تحتاج إلى الخبرات الذكية في مساعدتك على تنمية فريق العمل لديك؟
هل شاركت في برنامج الإنتاجية الشخصية الذي تقدمة شركة الخبرات الذكية بالتعاون مع LMI؟
تأمل المقال مرة أخرى، وتواصل معنا…..
المصادر :
1. TeamWork.com
2. TheUndercoverRecruiter.com
3.https://blog.clearcompany.com/5-surprising-employee-development-statistics-you-dont-know
تعد الكفاءة الذاتية، أو الثقة كما تُعرف عمومًا، واحدة من أكثر نماذج علم النفس التمكينية التي تم تبنيها في علم النفس الإيجابي. حيث تُعرف على أنها الإيمان الذاتي المتفائل بكفاءتنا أو فرصنا في إنجاز مهمة ما بنجاح وتحقيق نتيجة إيجابية[1]
من المؤكد أن الكفاءة الذاتية تستحق عناء امتلاكها، فكما قال هنري فورد في عبارته الشهيرة: سواء كنت تعتقد أنك تستطيع فعل ذلك أم لا، فأنت على حق[2]. وقد فهم غاندي تمامًا الدور المحوري الذي يلعبه الإيمان بالذات في حياتنا:
وكما قيل “راقب معتقداتك لأنها ستصبح أفكارك. وراقب أفكارك لأنها ستصبح كلماتك. وراقب كلماتك لأنها ستصبح أفعالك. وراقب أفعالك لأنه ستصبح عاداتك. وعاداتك ستصبح قيمك. وقيمك ستحدد مصيرك”
تلعب الكفاءة الذاتية دورًا رئيسيًا في تحديد فرصنا في النجاح؛ في الواقع، يصنف بعض علماء النفس الكفاءة الذاتية على أنها أهم من الموهبة في الوصول إلى النجاح. حيث أننا بحاجة إلى إعطاء اهتمام خاص للكفاءة الذاتية عند تحديد الأهداف؛ للتأكد من أن معتقداتنا حول الفعالية تتماشى مع أهدافنا ولا تعمل ضدها.
إذن من أين تأتي الكفاءة الذاتية؟ وكيف يمكن تعزيزها لدى الفرد؟ تقدم لك شركة الخبرات الذكية المصادر الأربعة التي قام مؤسس نظرية الكفاءة الذاتية، ألبيرت باندورا، بتسميتها لمعتقدات الفاعلية.[3] (Miriam Akhtar – What is Self-Efficacy, Sources of Self-Efficacy 2008)
يقصد بتجارب التفوق هي تلك التجارب التي نكسبها عندما نواجه تحدياً جديداً وننجح[4]. حيث إن أفضل طريقة لتعلم أو اتقان مهارة لابد أن يكون من خلال الممارسة؛ ويرجع أسباب نجاح هذه العملية إلى أننا نُلهم أنفسنا أننا قادرون على اكتساب مهارات جديدة وممارستها بكفاءة عالية.
حيث تعتمد قوة تجارب التفوق التي تساهم بزيادة الكفاءة الذاتية على عدد من العوامل منها: مدى صعوبة المهمة ومقدار الجهد المبذول ومقدار الدعم الخارجي المقدم والظروف التي يتم تنفيذ المهمة في ظلها.
تحدث التجربة التبادلية من خلال مشاهدة الآخرين وخاصة ممن نعتبرهم قدوات بالنسبة لنا، حيث يصبح بوسع الأشخاص اكتساب معلومات غير مباشرة عن تجارب الآخرين “الناجحة والفاشلة”، والتي تلعب دوراً مهماً في إيمانهم بقدراتهم الشخصية[5].
لقد وجد فيرسلاند[6] أن “المدرب الفائز، إذا بدا وكأنه يتمتع بكفاءة مماثلة للمتدرب الناشئ، فإن المتدرب سيسعى إلى تكرار الجهود والاستراتيجيات لتحقيق نفس النجاح”
يمكن للأشخاص المؤثرين في حياتنا مثل الآباء أو المعلمين أو المدراء أو المدربين أو من نعتبرهم أبطالنا وقدوة لنا يساهمون في تقوية معتقداتنا بأن لدينا ما يلزم لتحقيق النجاح. إن وجودنا حول أشخاص يساهمون في إقناعنا بأننا نمتلك القدرات اللازمة لإتقان أنشطة معينة يعني أننا على الأرجح سنستمر في بذل الجهود أكبر لإنجاز هذه الأنشطة عند ظهور المشاكل أثناء تنفيذها لا قدر الله. (Miriam Akhtar – What is Self-Efficacy, Sources of Self-Efficacy 2008)
ستؤثر الحالة النفسية والعاطفية التي تعيش فيها على كيفية حكمك على كفاءتك الذاتية. فالاكتئاب، على سبيل المثال، يمكن أن يضعف الثقة في قدراتنا على تنفيذ الأنشطة والأعمال، ويدفعنا الى الانطواء والابتعاد عن الأخرين مما يساهم في تدني جودة أعمالنا وقدرتنا على تنفيذها. ويتم تفسير ردود فعل الإجهاد أو التوتر على أنها علامات على الهشاشة تجاه الأداء الضعيف، وبمعنى أخر كلما زاد الإجهاد والتوتر تدنى مستوى الأداء، بينما تعزز المشاعر الإيجابية ثقتنا في مهاراتنا؛ فالشعور بالتفاؤل لحظة الاستيقاظ يجعلنا ننظر إلى أنفسنا باحترام خلال يوم العمل. (Miriam Akhtar – What is Self-Efficacy, Sources of Self-Efficacy 2008)
هنا بعض النصائح السريعة لتحقق الكفاءة الذاتية:
المصادر:
[1] http://positivepsychology.org.uk/self-efficacy-definition-bandura-meaning/
[2] https://www.oreilly.com/library/view/from-fear-to/9781843345145/xhtml/B9781843345138500108.htm
[3] Author(s). (Year). Title of article/entry: Subtitle. In Title of online encyclopedia. Retrieved from URL of web site
[4] https://positivepsychology.com/self-efficacy/
[5] https://www.canaryhealth.com/mastery-experiences-drive-self-efficacy/
[6] https://www.edweek.org/education/opinion-vicariously-learning-experiences-why-arent-we-doing-more-of-those/2017/06
الخطة الاستراتيجية ما هي إلا أداة إدارية عظيمة توجه أعمال الشركات إلى أداء أفضل ونجاح طويل الأمد إن أحسن إعدادها وتطبيقها من قبل نخبة من المحترفين.وذلك يعني أن الخطة الاستراتيجية تمتلك حظاً وافراً من الأهمية لدى كل أعضاء الشركات عامة، والمدراء التنفيذيين خاصة، فالعمل بالخطة الاستراتيجية يركز الجهود الكلية، ويوحد الفريق في اتجاه واحد، كذلك تساعد على إرشاد المدراء والمسؤولين عند الحاجة لوضع قرارات مصيرية وصعبة متعلقة بالعمل.
بإمكاننا أن نعَّرف الخطة الاستراتيجيأنها جميع الإجراءات اللازمة لتحقيق أهداف المنظمة بشكل مفصل ودقيق، كما أنها الوثيقة التي يتم بناء عليها اتخاذ كافة القرارات والخطوات بشكل يساند رسالة ورؤية الشركة المستقبلية.
يعكف فريق العمل في أثناء العمل على إعداد الخطة الاستراتيجية على فهم مجال عمل المنظمة وإدراك الأهداف قصيرة المدى وطويلة المدى التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها، وفي هذه المقالة، سنساهم بتوسيع أفاقك وتمهيد الطريق لك كمتخصص لإعداد خطة استراتيجية خطوة بخطوة لتحقق أهداف المؤسسة:
لكي تحظى بنجاح الخطة الاستراتيجية نضع بين يديك عدد من النصائح التي نتوقع أن تكون نقطة انطلاقة مهمة في قيادة عملك لتحقيق الأهداف التي وضعتها منظمتك، وهي:
عند إعدادك الخطة الاستراتيجية عليك أن تحدد رؤية شركتك وتعرفها بشكل واضح، وتكون قادراً على التعبير عنها بما لا يتجاوز 100 كلمة، كذلك عليك أن تجعل رؤية الشركة بين يدي الجميع، أي تحت أنظار كل أعضاء مجلس الإدارة، فريق العمل من موظفين بجميع المستويات، وحتى العملاء.
ولا تنسَ أن تجعل رؤية الشركة إجابة وافية عن كل الأسئلة التي تحرك أعمالك، مثلاً أسئلة كنوع:
إن لم تكن الخطة الاستراتيجية الخاصة بك متضمنة لرؤية تجيب على الأسئلة السابقة، عليك أن تعيد النظر بها، وتجد أفضل الإجابات لها، ليس هذا فحسب، بل عليك أيضاً أن تضمّنَها في الخطة!
إذا قمت بتدوينها، تهانينا! لقد أكملت الخطوة الأولى وهي الأكثر أهمية في إنشاء خطة إستراتيجية طويلة المدى.
في الخطة الاستراتيجية، عليك أن تعرف مجال عملك وأسراره وأساليب تطويره حتى الاحتراف، ولا يمكنك الحصول على ذلك إلا إذا ابتدأت بتحليل عملك وشركتك ونقترح أن تستخدم تحليل SWOT ، كأداة تساعدك في التعرف على نقاط القوة ونقاط الضعف لشركتك وكذلك إدراك الفرص والتهديدات المحيطة بها، والتي من شأنها أن تجري تحسينات واقعية لعملك.
عند توضيح مجال عملك الآن ضعه في الخطة الاستراتيجية، لتتمكن من وضع تنبؤات حول كيفية نمو وتطوير عملك، هذه التوقعات والتنبؤات ستحظى بالقوة لأنها مبنية على أساس واقعي ونتائج تحليل دقيقه لبيئة عملك، ولا تنس أن تشارك فريق عملك من كافة المستويات الإدارية والإشرافية والعاملين في جميع الأقسام في عملية التحليل لما لهم من رؤية أكثر وضوحاً في بيئة العمل والمشكلات والمخاطر الداخلية التي تحيط بالمنظمة.
كذلك من أجل أن تعرف مجالك أكثر، عليك أن تحيط نفسك والفريق بمجموعة من الأسئلة المفتوحة التي تساهم في التوصل لأفضل إجابات حقيقية لها، فعلى سبيل المثال أن تقوموا بالتساؤل: · ما سبب أهمية هذا النشاط التجاري؟· وما أفضل أداء له؟· وما هي الأمور التي تحتاج إلى التحسين في عملنا؟ بإمكانكم تحديد إجابات تساعدكم في توجيه الخطة الاستراتيجية بطريقة تسد الفجوات وتقلل المخاطر وتساهم في اقتناص الفرص.
عند إعداد الخطة الاستراتيجية عليك أن تضع أهدافاً تطمح لتحقيقها خلال 12 شهر القادمين[4]، أي أهدافاً قصيرة المدى، وراعي أن تكون صياغتك للأهداف وفقاً لمعايير الصياغة للأهداف الذكية SMART المعبرة عن أهداف محددةS، قابلة للقياسM، قابلة للتنفيذA، منطقيةR، وضمن وقت مناسبT.
على سبيل المثال أن يكون هدفك زيادة صافي الربح في شركتك بنسبة 5% خلال 10 أشهر!، هذا الرقم سيكون واقعياً إن حللت قدراتك وطاقتك الكامنة.
يجب أن تتضمن الخطة الاستراتيجية جميع الاستراتيجيات من أنشطة وبرامج يتم اتباعها لتحقيق أهداف الشركة قصيرة الأجل، مثلاً: إن كان الهدف قصير المدى متمثل بإنشاء منتج جديد في سوق ما، ستكون الاستراتيجية المتبعة بالخطوات[5]:
تخطيط الخطة الاستراتيجية وإعدادها جزء مهم، ولكن إن لم تلحق بخطة عمل تنفيذية ستنتهي هذه الاستراتيجية في سلة القمامة!
تعد خطة العمل التنفيذية جزءًا أساسيًا من تخطيط الأعمال وعملية تطوير الإستراتيجية، لهذا سنضع بين أيديكم أهم عناصر خطة العمل التنفيذية:[6]
ويجب أن تتميز خطة العمل المتوفرة في الخطة الاستراتيجية بالمرونة وسهولة التغيير، كذلك يجب أن تكون شاملة لكل أدوار الفريق، مهامهم، مسؤولياتهم، الموارد التي يحتاجونها، وطرق قياس الأداء.
إياك أن تنسَ تعزيز التواصل بشكل استراتيجي عند إعدادك الخطة الاستراتيجية بعيدة المدى، فهو دافع لتقليل عدد الاجتماعات، وإن وجدت فإنها ستتمحور حول هدف معين.
وإن أمكن أن تضع خطة تفصيلية للتواصل الاستراتيجي داخل الشركة، يدفع ويساهم في ضبط وتنظيم عمليات الاتصال ويوضحها بشكل كامل لجميع أفراد الشركة ويزيد من التفاعل فيما بينهم ويزيد من مستوى التفاعل الاجتماعي في بيئة العمل.
قم بتحديد كيف وأين ومتى ومن سيقوم بالتواصل، والأهم من ذلك كله “لماذا؟” أي الهدف والغاية من هذا الاتصال، في كل مرة يتم فيها إنشاء الاتصال وتقدم فيه التعليمات والتعليقات والتحديثات وما إلى ذلك.
سنعيد التأكيد على مشاركة فريق العمل في إعداد خطة التواصل الاستراتيجي ومشاركة خبير متخصص في الاتصال الاستراتيجي لضمان نجاحها وتطبيقها بفاعلية والتزام من الجميع.
بلا شك فإن الخطة الاستراتيجية لن تنتهي بمجرد انتهائك من كتابتها، بل عليك الرجوع إليها بشكل دوري ومستمر لتقوم بعملية هامة وهي المراجعة والتقييم.
ونهدف من المراجعة التحقق من تطبيق البرامج والأنشطة التي تدعم تحقيق الأهداف، وتساهم في تحقيقها ونقوم بحل جميع الإشكاليات التي تطرأ وتؤخر تنفيذ هذه البرامج والأنشطة بصورة أو بأخرى.
وأما التقييم فيركز على فريق العمل ومؤشرات التحقق من تنفيذ البرامج والتعرف على نقاط الضعف التي تظهر نتيجة لهذا التقييم وإعداد خطة تحسين تساهم في رفع مؤشرات الأداء بشكل أكبر ويدفع إلى تحقيق الأهداف المرصودة بنجاح بعون الله.
نقصد هنا بالخطوة الأخيرة والنهائية لكنها الخطوة الأكثر استمرارية أن عليك أن تقوم بمراجعة وتقييم أسبوعي للأهداف والاستراتيجيات وخطط العمل الخاصة بشركتك، فهذا يساعدك في تحديد أي التعديلات تحتاج، لذا حدد وقتاً دورياً حتى تعيد تقييم خططك في ضوء أي تقدم أو انتكاسات.
جرب هذه 7 الخطوات وتتبع النتائج بدقة، وتذكر أنه يجب ان تكون مرناً قدر الإمكان في منهجك المستمر، وستندهش من مدى بساطة الخطة الاستراتيجية في المرات القادمة، والأمر المجدي أنها تستحق كل هذا التعب، فالأهداف بها تتحقق!
هل تحتاج إلى مساعدة في إعداد خطة مؤسستك الاستراتيجية؟
لا تتردد بالتواصل معنا لمساعدتك
شركة الخبرات الذكية
المصادر:
[1] https://balancedscorecard.org/strategic-planning-basics/
[2] https://balancedscorecard.org/strategic-planning-basics/
[3] https://articles.bplans.com/11-tips-for-creating-a-long-term-strategic-plan/
[4] https://careerwise.minnstate.edu/mymncareers/advance-career/long-short-goals.html#:~:text=A%20short-term%20goal%20is%20a%20goal%20you,can%20achieve%20in%2012%20months%20or%20less.
[5] https://articles.bplans.com/11-tips-for-creating-a-long-term-strategic-plan (Shaw, 2020)
[6] https://www.cuinsight.com/6-key-elements-of-every-operational-plan.html
عادة ما يربط المديرون التنفيذيون تحليل SWOT بعمليات التخطيط الاستراتيجي اللازمة لشركاتهم، دولية كانت أم محلية، حتى يتسنى لهم اتخاذ قرارات إدارية ومهنية واقعية، صحيحة، وفي الأوقات المناسبة.
فعندما نصل لمرحلة التخطيط، نتفقد كل ما لدينا من إيجابيات وسلبيات، لنبني خطط استراتيجية طويلة وقصيرة المدى بناء عليها، حيث أننا نقف على النقاط الإيجابية ونبدأ بتحليلها واحدة تلو الأخرى، ونصنفها كمصادر داخلية أو خارجية، ونفكر كثيراً كيف لنا أن نعززها ونحافظ عليها أكثر مضمنين ذلك في خطتنا.
الأمر لا يختلف كثيراً حينما نقف على تحليل النقاط السلبية للشركة، ببساطة نقوم بتحديدها، طرح أسئلة خاصة بها[1]، لإدراك أسبابها ومصادرها، نعرف ما علينا وما لنا منها، والأسباب التي جعلتها تضر بالشركة ومنتجاتها وسمعتها، حتى يتسنى لنا تركيز الجهود الجبارة في تفاديها وتجنبها، وإن نقلل ما استطعنا من خطرها ونسيطر عليها قدر الإمكان.
عندما نطبق مثل هذه الخطوات نكون فعلياً قد أنجزنا تحليل في غاية الأهمية تستطيع جميع الشركات، والمؤسسات على اختلاف أنواعها وأهدافها، الاعتماد عليه في بناء خططها الاستراتيجية؛ ألا وهو تحليل SWOT.
يعرف تحليل SWOT أنه الأسلوب المتبع لدى الشركات لتقييم جوانب العمل الأربعة (نقاط القوة، نقاط الضعف، الفرص، التحديات) [2] ، ويستخدم لتحقيق أقصى استفادة من الميزات التي تتمتع بها الشركة، كذلك لتقليل فرص الفشل والتخلص من المخاطر المحيطة بها.
يكتسب تحليل SWOT أهميته العظمى كونه ينير للشركة بصيرتها حول أين هي؟، إلى أين تتجه؟، ومن هي في أعين وأدمغة جمهورها المستهدف؟، تحليل SWOT يوضح للشركة وفريق العمل جميع التفاصيل الصغيرة التي لها علاقة بمجريات العمل والكبيرة، كأنه ميكروسكوب يزيل كل الضباب عن المجهولات، وبذلك يصبح بإمكاننا تجميع نقاط القوة والضعف، الفرص والتحديات الموجودة بالشركة من خلاله.
نقوم بتحليل SWOT بغيةً رفع الوعي وتطوير تفكير فريق العمل لتركيز على أهم الموجودات التي بين يديهم سواء كانت هذه الموجودات إيجابية أم سلبية، وبناء على أفكارها سيتم اتخاذ القرارات المناسبة، بمعنى آخر، تحليل SWOT يخلق تصور فكري غير مسبوق عن موجودات الشركة بمصادرها الداخلية والخارجية.
عادة ما يكون تحليل SWOT ضمن مرحلة التخطيط الأولية للشركة وإحدى أنشطتها، وكلما كان تحليل SWOT مغذى أكثر بالبيانات والمعلومات الخاصة بالشركة كلما كان التخطيط أدق، ويخدم أهدافاً استراتيجية وتنبؤات بعيدة المدى.
عند إجراء تحليل SWOT دقيق وصريح، نحصل على أهم بيانات نقاط القوة والضعف، الفرص والتحديات منه، التي نستطيع من خلالها أن:[4]
إن بناء الشركة للقرارات نتيجة لتحليل SWOT ، وإعداد الخطط الإستراتيجية وفقاً لها، وبعد الأخذ بالأسباب والاتكال على الله تعالى، تجعل من فرص نجاحها واستمراريتها لتحقيق أهدافها المؤسسية عالية جداً، تميزها عن غيرها من التي تتخذ قراراتها دون أي تحليل لوقائع الشركة وإدراك حقيقي لقدراتها وإمكانياتها.
ناهيك أن تحليل SWOT يعد المراحل الأولى للتخطيط وإنشاء إدارة شركة قوية، فلك أن تتخيل حجم التخبط الذي من الممكن أن يصيب الشركة أو المؤسسة أو المنشأة إن لم تكن على دراية عميقة بكل ما تمتلك من إيجابيات وسلبيات.
وفي النهاية علينا أن نتذكر الهدف الأعظم لتحليل SWOT، وهو توصيل المسوقين والإداريين بنقاط بارزة تسهل تحقيق رؤية ورسالة وهدف المؤسسة العام، من خلال تجاوز المعوقات والحد من تأثير التغيير المفاجئ الهادم للشركة ككل.
المصادر:
https://blog.mostaql.com/swot-analysis/
https://rowadbusiness.com/swot-analysis.html
https://ctb.ku.edu/ar/content/assessment/assessing-community-needs-and-resources/swot-analysis/main
https://www.arabtoutrial.com/2018/11/how-to-use-swot-analysis.html
https://www.mindtools.com/pages/article/newTMC_05.htm
[1] https://rowadbusiness.com/swot-analysis.html
[3] https://blog.mostaql.com/swot-analysis/
[4] https://ctb.ku.edu/ar/content/assessment/assessing-community-needs-and-resources/swot-analysis/main
[5] https://www.arabtoutrial.com/2018/11/how-to-use-swot-analysis.html
إن استثمار المؤسسات في برامج تدريبية لموظفيها أصبح إحدى التوجهات الصاعدة للتنمية والتطوير حديثاً، حيث يتم اعتماده كبديل عن التوظيف الآني للموارد البشرية، وأيضاً تعبيراً على مدى الإخلاص لفريق العمل الحالي وحقيقة النظر لهم على أنهم فعلاً مصدر قوة المؤسسة ورأس مالها.
والبرامج التدريبية هي إحدى العمليات التي تهدف المؤسسة من خلالها إلى إكساب موظفيها مهارات متخصصة في مجال حصري يعتمد على احتياجات المستهدفين أو توجهات المؤسسة وتطلعاتها أو نتيجة للتطور والتحديث في عمليات المؤسسة، لتعمل على رفع كفاءتهم إلى أقصى درجة تنافسية، تصقل خبراتهم، معارفهم وإمكانياتهم عملياً ومهنياً، مسجلة بذلك نقاط تحول عظيمة في مسيرة المؤسسة من جهة ولا تغفل حق فريق عملها ومواردها البشرية في التطوير والتدريب والتأهيل من جهة أخرى.
صحيح أن البرامج التدريبية تكلف المؤسسات وقتاً، جهداً، ومالاً ، لكنها بالمقابل تبقيها نابضة بالحياة وتنافس المؤسسات الأخرى ، أن التدريب الجيد ينعكس بالإيجاب على إنتاجية فريق العمل، والذي ينعكس على إنتاجية الشركة ككل، والذي يتمثل في تنمية المهارات على أداء المهام بجودة أعلى، وقت أقل، بالإضافة إلى القدرة على تنفيذ العديد من المهام بجودة وكفاءة عالية؛ مما يمكن المؤسسة من تحقيق رؤيتها ورسالتها من خلال تحقيق أهدافها واستراتيجيتها المرسومة واحدة تلو الأخرى.
ولأن الموارد البشرية هي أساس بنية المؤسسات، وكان ولازال من الضرورة الاهتمام بها كعنصر منتج ومفيد فيها، سواء كان الاهتمام بالتشجيع، التحفيز، الترقية، التدريب، وأخيراً الوفاء، فكل هذه الأنواع لا تنعكس إلا إيجابياً على المؤسسة ككل.
هنا سنتحدث بنوع من التفصيل عن أهم تأثيرات البرامج التدريبية الإيجابية على تنمية وتطوير المؤسسات، ومن الجدير أيضاً أن يكون لنا حسن دراية عن بعض أنواع البرامج التدريبية، للاستفادة وحسن الاختيار الأمثل على المستوى الشخصي وللموارد البشرية في مؤسستك.
أنواع البرامج التدربيبة في المؤسسات :
1- التدريب على رأس العمل:
يشير التدريب على رأس العمل إلى تطوير المهارات التقنية والحياتية للموظفين في بيئتهم العملية دون اللجوء إلى بيئات محاكاة أخرى، ويمتاز بفعاليته وقلة تكلفته، كما أن الموظفين أنفسهم يتدربون ويطبقون مهاراتهم على أعمالهم الرسمية الحقيقية، لكن في مثل هكذا تدريبات يجب على المؤسسة أن توفر مدرب من موظفيها عالي التخصص والاحتراف.
2- التدريب الإلكتروني :
الذي يمتاز بالمرونة الفائقة بالتعامل لكل من المدرب والمتدرب، حيث يمكن أن يشتركا بوسط افتراضي مثل: zoom, google meet, وغيرها من المواقع المشابهة بالهدف، مع عدد غير محدد من المتدربين، يمكن لهم الدخول إلى محتوى التدريب من مختلف الأمكنة والأزمة، شرط الاتفاق المسبق بينهما، ويعتبر التدريب الإلكتروني أو الأونلاين الخيار الأفضل لدى بعض الشركات نظراً لعدم توافر مكان مناسب يتسع لحضور جميع أعضاء الفريق، أو عدم تكبد تكاليف مادية باهظة، أو عدم إمكانية جميع أفراد فريق العمل وبالأخص إن كانوا في مناطق مختلفة ومتباعدة.
وفي الآونة الأخيرة، أصبح التدريب الإلكتروني أفضل وأنسب التدريبات التعليمية المتبعة خاصة مع ظهور جائحة كورونا التي جعلت العالم مكبل في ضل المطالبة بزيادة التباعد الاجتماعي لضمان سلامة الجميع، مما أدى المؤسسات إلى اعتماده.
3- برامج تدريبية إرشادية:
وتتمحور هذه البرامج حول اختيار موظف ذا مهارات مهنية عليا من الشركة ذاتها، وجعله مدرباً مرشداً لباقي طاقم العمل، فيشاركهم مهاراته وخبراته، منعكسة عليهم بكفاءة وجودة عاليتين، وسرعة تطبيق عملي أفضل، كما أن اجتماع المدرب والمتدربين بنفس بيئة العمل الحية يقيم بينهم حديثاً أكثر تخصصية، مما لو كان التدريب إلكترونياً، حيث أن الصعوبات والتحديات التي يواجهها المتدربين تكون على مرأى عين المدرب المرشد وفي متناول اليدين.
4- التدريب بالشراكة مع مؤسسة تعليمية:
إن ازدياد وعي المؤسسات بنقاط قوتها المتمثلة إحداها بالموارد البشرية المؤهلة، يخلق عندها الحاجة لتجربة كل الطرق التي تساهم في الارتقاء بكفاءتهم باستمرار، حيث تسعى للاستعانة بإحدى المؤسسات التعليمية الخارجية، المتخصصة ببرامج التدريب والتطوير لكافة التخصصات، وفيها يكون التنسيق بينها وبين طاقم العمل بمستوى عالٍ من التنظيم.
وعند الاتفاق مع المؤسسة التعليمية للتدريب الموارد البشرية، يتم تحليل الاحتياجات التدريبية وتحديد أهم نقاط الضعف المشتركة والخاصة بالموظفين، ومن ثم بناء برنامج تدريبي يعزز المهارات التي تحتاج لتطوير بناء على معطيات ونتائج تحليل الاحتياج التدريبي، فتكون عملية تدريبية شاملة لكل مناحي العمل بدءاً من التحليل، وتصميم البرنامج وتنفيذ التدريب وفي النهاية التقييم وقياس الأثر ، وهذا بالأغلب يعتمد على المؤسسة التعليمية وكادرها ومنهجيتها وقدراتها على تلبية تطلعات المؤسسات وتنفيذ المطلوب ومحاكاته بما هو متبع بالمؤسسة الأصل، باحترافية أكبر.
هذه بعض أنواع البرامج التدريبية والتطويرية الأكثر اتباعاً، وطلباً لدى المؤسسات الحكومية والخاصة، ولا ننسى أن هناك العديد والعشرات من أنواع التدريبات الآخرى مثل:
• تدريبات ورش العمل.
• تطوير النماذج.
• تدريب متعدد الاختصاص.
• إعادة تكرير المعلومات.
• تدريب إدارة المعرفة.
• تبادل المهام.
• المجموعات المكثفة.
هذه التدريبات المجملة ربما تناسب مؤسسة ما، ولا تتوافق مع مؤسسة أخرى، وليس بالضرورة أن تناسب كل المؤسسات، وإنما كلٌ حسب مجاله، اختصاصه، مناخه، وتوجهاته.
كيف تؤثر البرامج التدريبية على تطوير عمل المؤسسات ؟
1- فائدة التدريب ووظفيته هو بناء مهارات للأشخاص عالية الكفاءة، عمليا ومهنياً، وعلميا، يحسنون استثمار الوقت لإنجاز كمية وجودة مخرجات مرجوة عالمياً، بحيث يكونوا قادرين على الاستجابة السريعة للتغيرات المحيطة، ومواكبة كل التطورات في بيئة الأعمال والمؤسسات، ذلك لأن التدريب يعزز لديهم خلفية واسعة حول العمل وأساليبه،
2- التدريب يخلق هدفاً واحداً بنفس البيئة، والذي يصب في مجرى أهداف المؤسسة من نمو، توسع وتطور، فاجتماع كل المتدربين ذوي المهارات المعينة بالمستويات المحددة لإنجاز أمر ما، يخلق تفاعل وتبادل للأفكار فيما بينهم، وحينها سيكون الإبداع أحد المخرجات الملموسة على إثر التواصل الفعال.
3- من المعروف أن التدريب يبني مهارات أعظم، لكن المبتغى الحقيقي إسقاط الخبرات العالمية على القوى البشرية المحلية، فتكون نتيجتها على المؤسسة أيضاً عالمية، وهذا ما يفعله التدريب بالواقع، كمخرجات متمثلة بزيادة الأرباح، المبيعات، الحصص السوقية، التوسع الجغرافي، بناء قواعد عملاء صلبة، وغيرها من الأهداف التي تطمح المؤسسات لها.
4- الاحتفاظ بموظفي المؤسسة، فالموظف نفسه يخجل من محدودية التطوير الوظيفي والتوجيه السليم وليس فقط المدير، فهناك بعض الموظفين الذين يمقتون العمل الروتيني، فيكون التدريب من أجل التطوير هو نافذة الأمل لهم التي ترفع معنوياتهم، وسبب كافٍ للبقاء بالمؤسسة دون غيرها.
5- تجديد مهارات الموظف من خلال التدريب يعتبر أيضاً تجديد لنقاط القوة الخاصة بالمؤسسات والشركات، فيقلل نقاط ضعفها، نستطيع هنا اعتبار التدريب فرصة عظيمة مقدمة للمؤسسة على طبق من ذهب إن أحسنت استثماره.
ماهذه إلا مقتطفات عن جوهر العمليات التدريبية لطاقم العمل في قطاع الأعمال، انضم إلينا وتعرف على الكثير من مجالات التدريب الخاصة بتطوير عمل المؤسسات.
وأجبنا: ألم يأتِ الوقت لتطور من مهارات طاقم عملك بعد؟
هل تحتاج إلى مساعدتنا في ذلك؟ ما خاب من استشار….
المراجع:
http://www.palteam.co/index.php/ar/blogs/blog3
https://hrdiscussion.com/hr87093.html
https://blog.hotmart.com/ar/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA/
http://umhamza.over-blog.com/2019/06/-0.html