[email protected] 9876543219

المقالات

غير مصنف

10 نصائح لتعلم ذاتي فعال

مر ما يقارب الشهر على جائحة كورونا ولازال الوضع قائم على ذاته، حجر منزلي…. إجراءات احترازية…. منع تجول…. إغلاق للمدارس والجامعات والمساجد والمطاعم… تغير روتين حياتنا الذي اعتدنا عليه حتى بات الجميع يتذمر من هذا الروتين الممل لكن نسينا بأننا نمتلك كنز ثمين يسمى الوقت، نعم الوقت الذي كنا قبل أيام لم نجده لأبسط التفاصيل اليومية، فلقد أصبح بإمكاننا اليوم استغلال ذلك الوقت في معرفة وتعلم كل ما نريده من أبسط الأمور الى أكثرها تعقيدًا. يستطيع طلاب المدارس والجامعات استخدام الانترنت لاكتساب بعض المعلومات حول مواضيع مختلفة يحتاجونها في دراستهم، وأيضا أولئك الذين تخرجوا بالفعل، يمكنهم إما بناء مهارات جديدة أو حتى إتقان تخصص جديد بمساعدة مقاطع الفيديو التعليمية والكتب والدورات عبر الإنترنت. ومع ذلك، إذا كنت ترغب في تحقيق أقصى استفادة من تعليمك الذاتي، فأنت بحاجة إلى تنظيم ذلك. على الرغم من أننا نمتلك كافة القدرات للتعلم بمفردنا هذه الأيام، إلا أننا نادرًا ما نتعلم كيفية القيام بذلك بشكل فعال. وهو ما دعانا في هذا المقال لسرد 10 نصائح يمكن أن تساعدك على تنظيم عملية التعلم الذاتي بشكل أفضل.
  1. حدد أهدافك
من المهم تطوير عادة التعلم، لهذا السبب تحتاج إلى تحديد أهداف شهرية ويومية، وإعطاء نفسك الدافع لإنجازها. ما الذي تخطط لتحقيقه بالضبط بمساعدة التعلم الذاتي؟ ربما تخطط لتعلم إحدى لغات البرمجة؟ أو ربما تريد تعلم تصميم الشعارات؟ أو ربما تعلم لغة جديدة؟ قائمة ما تريد تعلمه قد تكون أطول بكثير مما يمكن تحقيقه بالفعل، لكن من المهم كتابة كل ما تريد تعلمه. بعد ذلك ينبغي عليك تحديد أولويات قائمتك، لأنك لن تتمكن من الوصول إلى كل شيء في عام واحد. ليس هذا فحسب، يجب عليك تحديد الوقت الذي تحتاجه كل أسبوع لتخصصه في التعلم الذاتي. قد يكون العثور على وقت للتعلم الذاتي أمرًا صعبًا، ولكنه يستحق وقتك.  
  1. اجعل بيئتك الدراسية تشجعك على التعلم
الحفاظ على تركيزك خلال تعلمك الذاتي قدر الامكان ضروري لتحقيق أقصى استفادة، نظرًا لاختلاف مفهوم التعلم الذاتي عن التعليم المدرسي أو الجامعي، فيجب عليك إنشاء مساحة دراسية خاصة بك خالية من التشتت. احصل على كرسي مريح، وجهاز كمبيوتر محمول، والكتب والمفكرات التي تحتاجها، وبعض الأقلام، أقلام الرصاص، أقلام التحديد. بمجرد أن تجلس على هذا الكرسي، سيكون عقلك على استعداد للالتزام بهدف التعلم.  
  1. قم بإعداد جدول زمني
يجب أن يكون التعلم الذاتي التزامًا وليس هواية. إذا كنت ترغب في إتقان أي مهارة، فيجب عليك العمل فيه، قم بإضافته كمهمة في قائمة مهامك وأولوياتك وتأكد من أنها جزء مهم من جدولك الزمني.
  1. دون الملاحظات
الدماغ البشري غير مصمم لتذكر كل معلومة يصادفها. لذا إذا تعرفت على معلومة مهمة، خذ وقتًا لتسجيلها في مدونة بحيث يمكنك الرجوع إليها في وقت ما في المستقبل. اكتب عن كل الإنجازات والأهداف! عليك أن تسلط الضوء على كل مفهوم مهم يمر عليك. يمكنك القيام بذلك بعدة طرق:
  • استخدم أقلام التحديد في تحديد الملاحظات المهمة
  • دون الملاحظات في دفتر ملاحظات متخصص.
  • استخدم ميزة التظليل والإشارة المرجعية في قارئ الكتب الإلكتروني المفضل لديك.
  • قم بتنزيل واستخدام تطبيق تدوين الملاحظات على هاتفك.
  • سجل ملاحظاتك في جهاز تخزين رقمي مثل Evernote.
 
  1. جرب الدورات عبر الانترنت
هناك الكثير من مواقع التعلم الإلكتروني التي تقدم دورات مختلفة. في حين أنك قد لا تكون مهتمًا بها في بداية عملية التعلم الذاتي، تذكر دائمًا أنها قد تكون مفيدة في وقت لاحق. هناك الكثير من المنصات الإلكترونية التي تسمح لك باكتساب المعرفة التي تحتاجها، من تلك المنصات:
  • Coursera
  • Udemy
  • Edx
  • Futurelearn
 
  1. تواصل مع الخبراء
عندما تدرس دورة تدريبية معينة عبر الإنترنت، يمكنك مناقشة مخرجاتها مع أشخاص آخرين يدرسونها أيضًا. إذا لم تشارك في دورة تدريبية، يمكنك العثور على بعض المواقع الإلكترونية التي تركز على التعلم الذاتي وتمتلك العديد من الخبراء. تحدث معهم هناك لتستفيد من نصائحهم ولتتشجع على تحقيق أهدافك. في الواقع، إذا كنت ترغب في إتقان التعلم الذاتي حقًا، فابحث عن مرشد واعثر على طريقة لجعل هذا الشخص يوجهك خلال تعلمك.
  1. لا تقرأ فقط…. راجع وعلم
ليس هناك الكثير من الناس القادرين على تذكر شيء ما بعد دراسته مرة واحدة فقط، لذلك يجب أن تصبح المراجعة جزءًا أساسيًا في أسلوب تعلمك. إذا كنت تريد دليلاً على أنك اكتسبت المعرفة الكافية فابدأ التدريس. يمكنك أن تصبح مدرسًا خاصًا، أو تقدم الدورات التدريبية عبر الإنترنت أو كتابة كتاب عما تعلمته.
  1. لا تنسَ أن تمارس
إذا كانت لديك فرصة لممارسة ما تدرسه، فافعل ذلك. الممارسة تساعدنا على أن نصبح أفضل خاصة إذا كنت تبني مهارة لاستخدامها في الحياة أو في العمل.
  1. تعلم من وسائط مختلفة
اقرأ المقالات والمجلات والكتب وشاهد الحلقات الدراسية والأفلام الوثائقية التلفزيونية واحصل على الكتب المدرسية للكلية والجامعة التي تثير اهتمامك. يمكنك أيضًا مشاهدة مقاطع فيديو مجانية من اليوتيوب حول مجال ما. جرّب وسائط مختلفة وركز على الوسيلة التي تلهمك أكثر. ومع ذلك، لا تقتصر على مصدر واحد للمعرفة؛ تأكد من تجربة المعلومات والاستفادة منها في جميع الأشكال.
  1. اجعل التعلم أسلوب حياة
أفضل وأسرع طريقة لإتقان شيء ما هي إحاطة نفسك به. إذا كنت تتعلم لغة جديدة، فحاول كتابة قصة باستخدام هذه اللغة أو مشاهدة مقاطع الفيديو بهذه اللغة.   تلك كانت 10 نصائح قدمناها لك لتساعدك على ممارسة التعلم الذاتي بشكل فعال، كل ما يتبقى فعله هو بداية التنفيذ والانطلاق في رحلة التعلم الذاتي اللامنتهية. لمعرفة آخر المنتجات والخدمات التي نقدمها في شركة الخبرات الذكية قُم بزيارة موقعنا الإلكتروني
ّإدارة الأزمات

دليلك المصغر لتطبيق إدارة الأزمات في المؤسسات بشكل فعال

لقد شهدت السنوات القليلة الماضية ظهور أزمات في مناطق مختلفة من العالم كان آخرها فايروس كورونا وانخفاض أسعار النفط، ومن قبل الأزمة المالية العالمية، كلها أزمات حدثت في بلاد مختلفة من بلدان العالم ولكنها أثرت، ولا زالت توثر اقتصادياً واجتماعياً، على كافة دول العالم دون استثناء؛  ما يدل على أننا نعيش فعلاً عصر الأزمات والكوارث، ولقد ساهم التقدم الهائل في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في عصر الانفتاح والعولمة إلى سرعة انتشار هذه الأزمات، فأصبحت الأحداث والأزمات، التي تقع في أي قطر من أقطار هذا الكوكب، تؤثر على باقي أقطاره رغم عدم وجود أي دور لها في حدوث هذه الأزمة. إن إدارة الأزمات أصبح لها أهمية ودور أساسي على أداء العاملين بالمؤسسة وعلى المؤسسة ككل، حيث أن وجود إدارة يعني أن المؤسسة لديها من المقومات والبيانات والآليات داخل المنظمة ما يجعلها قادرة على مواجهة إدارة الأزمة بما يجنب المنظمة الانهيار ويجعلها قادرة على التواجد والاستمرار والمنافسة حيث أصبح وجود هذه الإدارة يعد من أهم الآليات التي تحافظ على بناء واستمرار المؤسسة في تأدية رسالتها وتحقيق هدفها ويساعد في ذلك الأفراد أنفسهم والكوادر البشرية المدربة والمؤهلة والقادرة على التعامل مع الأزمة أياً كان نوعها بأسلوب علمي مدروس يؤدى إلى السيطرة على الأزمة والقضاء عليها أو على الأقل التقليل من سلبياتها المؤثرة على المؤسسة من كل الجوانب ويمكن التنبؤ بالأزمة قبل وقوعها ويتم معالجتها والوقاية منها.
  • تعريف الأزمة:

تعرف الأزمة على أنها موقف أو حالة يوجهها متخذ القرار في أحد الكيانات الإدارية تتلاحق فيها الأحداث، وتتشابك معها الأسباب بالنتائج، ويفقد معها متخذ القرار قدرته على السيطرة عليها، أو على اتجاهاتها المستقبلية موقف يتصف بصفتين أساسيتين، وهما:
  1. التهديد: حيث تشعر الأطراف المشاركة في الأزمة بأنهم لن يستطيعوا الحصول على الموارد، والأهداف التي تمثل أهمية لهم، ويتعلق التهديد بكل من: حجم، وقيمة الخسارة المحتملة.
  2. ضغط الوقت: حيث يعبر عن إدراك الأطراف المشاركة في الأزمة لمقدار الوقت المتاح لتقصى الحقائق واتخاذ تصرف قبل بدأ حدوث أو تصعيد الخسائر.
  • مفهوم إدارة الأزمات:

وقف العالم مندهشًا من هذا الكم الهائل من الأزمات التي ألمت به لذلك كثرت المحاولات والجهود المخلصة من قبل الخبراء والباحثين من أجل بزوغ آلية علمية محددة لمواجهة هذه الأزمات وتمخضت هذه الجهود عن ظهور مدخل إدارة الأزمات تلك الإدارة التي تعتمد على مجموعة من المبادئ التي تهدف إلى الوقاية من خطر ووقوع الأزمات. ولقد تعددت وتنوعت تعريفات إدارة الأزمات تبعًا لاختلاف الاتجاهات الفكرية، ومجالات اهتمام العلماء والباحثين، ومن أبرز هذه التعريفات: توجيه الظروف المسببة للأزمات توجيها علميا يقوم على التخطيط والتنظيم والرقابة والتقييم والبعد عن العشوائية والارتجالية وانفعالات اللحظة نحو التغيير والانفراج تحت تكامل الجهود وتوظيف الخبرات والمعلومات والإمكانات المتاحة لرصد المتغيرات، والتنبؤ بالأزمات قبل حدوثها، واستخلاص النتائج والدروس لتلافي السلبيات ومعالجة الآثار المادية والاجتماعية والمعنوية الناجمة عنها.
  • أسباب نشوء الأزمات:

هناك أسباب متعددة لحدوث الأزمات، وقد ترجع معظم هذه الأسباب في الأساس إلى عدم الكفاءة وسوء الإدارة، وفيما يلي عرض موجز لأهم أسباب نشوء ووقوع الأزمات في المؤسسات:
  1. سوء الفهم والإدراك: ينشأ سوء الفهم عادة من المعلومات غير الكاملة، أو التسرع في إصدار القرارات أو الحكم على الأمور قبل تبين حقيقتها، أما سوء الإدراك فينجم عن تدخل في الرؤية، والتشويش وعدم سلامة الاتجاه لدى متخذ القرار، وما يؤدي إليه من انقسام العلاقة بين الأداء الحقيقي للمنظمة وبين القرارات التي يتخذها، وإذا تراكمت نتائج هذه التصرفات بشكل معين، في حين كان متخذ القرار يدرك أنها تأخذ شكلاً آخر، فإن ذلك يسبب ضغطاً مولداً لانفجار الأزمة.
  2. سوء التقدير والتقييم: وخصوصاً في الحالات التي يكون فيها صدام بين طرفين، وينشأ ذلك من خلال جانبين أساسيين هما: –
  • أ‌- الثقة المفرطة في النفس والمغالاة في القدرات الذاتية لمواجهة الطرف الآخر والتغلب عليه.
  • ب‌- عدم تقدير قوة الطرف الآخر، والتقليل من شأنه وعدم إظهاره على حقيقته كثيراً من الأزمات.
  1. ضعف الامكانيات: قد يؤدي ضعف الامكانيات المادية والبشرية وقصورها عند التعامل مع بعض الأحداث والمواقف، إلى تفاقم الوضع ومضاعفة الخسائر المادية والمعنوية الناجمة عن الأزمة، مما يسبب أزمات تابعة كان من الممكن تلافيها في اللحظة الأولى لو أحسن استخدام الموارد المتاحة في التعامل مع الأزمة.
  2. إهمال الانذارات: إن الإدارة والعاملين في المنظمة قد يتجاهلون إشارات الإنذار المبكر أو لا توجد لديها نظم لاكتشاف هذه الإشارات أو التعرف عليها، أو ربما يتم تفسير الإشارات والإنذارات تفسيراً خاطئاً، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى وقوع أزمة.
  3. الإدارة العشوائية: هي الإدارة التي تفتقد إلى التخطيط والأساليب العلمية والتنظيم الجيد، وتقوم على أساليب الفعل، واتخاذ القرار الذي يمليه الموقف تبعا للرؤية الشخصية.
  4. تعارض الأهداف والمصالح: فعندما تتعارض الأهداف الخاصة بكل جزء من أجزاء المنظمة، وقيام متخذ القرار بمحاولات توفيقية لاسترضاء وكسب تأييد كل مجموعة على حساب المجموعات الأخرى، مما يؤدي إلى تخبط في القرارات والتوجيهات، وعدم المصداقية والشك في قدرات متخذ القرار، وافتقاد الوحدة الفكرية والعملية للمنظمة، ومن ثم حدوث الأزمة وإذا ما تعارضت المصالح بشكل شديد، برز الدافع لأحداث ونشوء الأزمة.
  5. الاشاعات: وهي من أهم أسباب نشوء الأزمات، بل إن كثيراً من الأزمات يكون مصدرها الوحيد إشاعة أطلقت بشكل معين، وتم توظيفها بشكل معين، وتنتشر الاشاعات بسرعة بالغة وخاصة أثناء الأزمات، وهي غامضة بطبيعتها، فمن الصعب معرفة مصدرها، ومن الذي نقلها؟ ومن الذي صدقها؟ قد تكون مخططة لتحقيق أهداف معينة.
يتم تسخير الاشاعة باستخدام مجموعة حقائق ملموسة قد حدثت فعلا من جانب قطاع كبير من الأفراد، وبالتالي فإن إحاطتها بهالة من البيانات والمعلومات الكاذبة والمضللة، وإعلانها في توقيت معين، وفي إطار مناخ وبيئة محيطة تم إعدادها بشكل معين، ومن خلال استغلال حدث ما تتحقق الأزمة. وكلما زاد بعد المسافة عن موقع الأزمة كلما زاد انتشار الإشاعات وتعتبر أسواق المال من أكثر الأماكن التي تنتشر فيها الإشاعات، للتأثير على أسعار الأوراق المالية والفائدة والصرف وغير ها.
  1. الرغبة في السيطرة والأزمات المخططة: تعد الرغبة في السيطرة من الأساليب الشائعة في منظمات الأعمال، وتستخدمها الأجهزة الأمنية في صنع أزمات داخل المنظمة للسيطرة على متخذ القرار، وإيقاعه تحت ضغوط نفسية ومادية، واستغلال مجموعة من التصرفات الخاطئة السوية التي قام بها في الماضي، أو التكتيك لتجريمه، وذلك لإجباره على القيام بتصرفات شديدة الخطورة والضرر. كما أن جماعات الضغط والمصالح تستخدم هذا الأسلوب لجني المكاسب غير العادلة من المنظمة، عن طريق صنع الأزمات المتتالية لإجبار متخذ القرار على الانصياع. وقد يخطط لصنع أزمات من داخل المنظمة أو من خارجها من بعض القوى المنافسة لها. فقد يكون هناك تهديد خارجي موجه ضد المنظمة، ويشمل كافة أشكال الهجوم على المنظمة من قبل منظمات أخرى، وذلك بقصد تهديد المعلومات ذات الطبيعة السرية أو حقوقها المسجلة أو بغرض تهديد الوضع الاقتصادي للمنظمة.
  2. تعقيد التكنولوجيا: فكلما زادت درجة التقدم التكنولوجي زادت درجة التعقيد، وعندما نكون بصدد أمة وشيكة الحدوث فمن المهم تقيي حالة التكنولوجيا، ويجب ألا ينحصر تقييم التكنولوجيا المستخدمة في إطار مدى سلامتها، ففي نهاية الأمر فإن الأفراد هم الذين يشغلون التكنولوجيا ويتحكمون فيها، فقد يقوم المشغلون بالتعامل مع المعدات بطريقة تختلف عن الطريقة التي يحددها مصممو هذه المعدات وتشير بعض التقديرات إلى أن (80) من كافة الحوادث ترجع إلى أخطاء إنسانية أو تنظيمية وليس بسبب أعطال ميكانيكية. فكثير من الأزمات يحدث نتيجة فشل تفاعل كل من التكنولوجيا، الأفراد، التنظيم لذا كان مهما أن نتعرف على أسلوب تفاعل العاملين والمديرين مع النظم التكنولوجية، وكيفية تكامل هذه النظم في المنظمة.
وأخيراً يجب أن نلاحظ عند التعرف على أسباب نشوء أي أزمة ألا يتم التركيز على سبب أو سببين لحدوث الأزمة، ولكن يجب أن نراعي العلاقات المتبادلة بين عناصر النظام في تفاعلها، وفهم تأثير التغير في عنصر معين على النظام بأكمله، آخذين في الاعتبار أن هذا التغير يتضخم بواسطة متغيرات أخرى في النظام أو خارجه.
  • أساليب وطرق التعامل في الأزمة:

أنواع الأزمات متعددة وأسبابها وأبعادها مختلفة، مما أدى إلى تعدد أساليب التعامل مع طبيعة كل أزمة، واختلاف كل أسلوب من هذه الأساليب، ومن هذه الأساليب:
  1. الأسلوب القهري: يقوم هذا الأسلوب أساساً على استخدام القوى لإجبار عناصر الأزمة على التراجع عن موقفهم وهذا الأسلوب عبارة عن مجموعة من الإجراءات والتحركات تتصدى للأزمة بكل قوة وحزم، وإن كان هناك احتمال لوقوع خسائر في الأرواح أو المعدات أو المنشاة.
ويجب ملاحظة أن هذا الأسلوب على الرغم من أنه ينهي الأزمة بأسرع وقت، إلا أن مخاطره وأضراره تكون كبيرة، وهذا بعكس الأسلوب التساومين والإقناعين ومثال ذلك قيام قوات الشرطة باقتحام مبني في جامعة ما لتخليص بعض المحتجزين فيها، وهذا يعني أن قوات الشرطة قد اتبعت أسلوب القوة (القهري) في التعامل مع الأزمة.
  1. الأسلوب التساومين: وهذا الأسلوب يعتمد على التفاوض والتحاور مع مفتعلي الأزمة، وذلك وصولاً إلى حل لها، وهو بهذا يتجنب كلية القوة كأسلوب في التعامل مع الأزمة، والتفاوض بهذا المعني يعني المساومة، على قبول بعض مطالب الخصم مقابل حل الأزمة، والأصل فيه الاستعداد للتنازل عن بعض المواقف المبدئية، تقابل تنازل الطرف الآخر عن بعض مطالبه.
  2. الأسلوب التنازلي الإقناعي: يعد أضعف أساليب إدارة الأزمات، لما يرتبط به من تنازلات لمطالب الخصم من قبل الأطراف المتفاوضة، سعياً للتغلب على الأزمة، وهذا الأسلوب رغم أنه يؤدي في كثير من الأحيان إلى حل الأزمة، إلا أنه يفقد من هيبة المؤسسة ومصداقيتها وقدرتها مستقبلاً على إدارة أزماتها كما أنه يساعد على زيادة افتعال الأزمة من قبل العناصر الخارجية طالما أن مطالبهم يتم تحقيقها.
يتضح مما سبق أنه ليس هناك أسلوب أفضل من آخر، وإنما طبيعة وعناصر الأزمة هي التي تحدد الأسلوب لإدارة الأزمة سواء كان الأسلوب قهري، تساومي، اقناعي، وعلى متخذ القرار أن يطبق الأسلوب الذي يراه ملائما لطبيعة الأزمة، وبما يحقق أعلى درجة من الكفاءة في التعامل معها.
  • طرق التعامل مع الأزمات:

للتعامل مع الأزمات طرق معينة، منها تقليدي، مضى عليها الزمن، وآخر غير تقليدي.
  • الطرق التقليدية: ومن هذه الطرق ما يلي:
  1. إنكار الأزمة: وذلك من خلال التأكيد وعدم الاعتراف بوجود أزمة في الكيان الإداري، على الرغم من وجودها فعلاً وما يدعم هذا الأسلوب هو التعتيم الإعلامي المتعمد؛ سعياً لعدم اكتشاف الأزمة.
  2. كبت الأزمة: بهدف تدميرها عن طريق استخدام العنف الشديد لإخمادها، وتدمير عناصرها من خلال التحرك السريع المباشر العنيف لإفقاد الأزمة قوة الضغط وإرجائها إلى حين.
  3. القفز فوق الأزمة: ويركز هذا الأسلوب على التظاهر بحل الأزمة، وأنها قد تلاشت فعلاً ولكن مثل هذا الأسلوب يؤدي إلى ترك النار تحت الرماد، فالأزمة ما زالت موجودة ومستعدة للظهور ولكن بصورة أشد وأكثر خطرًا هذه المرة.
  4. بخس الأزمة: أي التهوين من شأنها، فالأزمة موجودة فعلاً ولكنها حدث قليل الأهمية، يمكن حله بأسلوب بسيط.
  5. تنفيس الأزمة: وذلك عن طريق فتح ثغرات مختلفة في جدار وبنيان الأزمة، وتنفيس حالة الغضب والغليان والتوتر، وإيجاد قضايا جزئية تستوعب جانبًا هامًا من هذا الضغط وتستنزف جهد أصحابها فتضعف قوة الدفع الرئيسية.
 
  • الطرق الحديثة في التعامل مع الأزمات:

نظراً لعدم جدوى وفعالية الطرق التقليدية في التعامل مع الأزمات، فإن صانع القرار يلجأ إلى إتباع أساليب غير تقليدية، تعتمد على العلم والمعرفة، ذلك لأن الأسلوب غير العلمي تكون نتائجه غير مضمونة، ومخيفة في بعض الأحيان، ومن أبرز هذه الطرق.
  1. فريق العمل: يعد أكثر الطرق الحديثة شيوعاً واستخداماً حيث يضم هذا الفريق مجموعة من الخبراء والمتخصصين في مختلف تخصصات وزوايا الأزمة لبحث أبعادها وأسبابها، وطرق التعامل معها، ووضع خطة سريعة وموضوعية للقضاء عليها. وقد يكون هذا الفريق مؤقتاً بحيث يتم تشكيله وتسند له مهمة التعامل مع أزمة محددة بذاتها وتنتهي مهمة هذا الفريق بانتهاء الأزمة، ويتم حله بعد ذلك أوقد يكون الفريق مستمراً حيث يتم بصورة دائمة للتعامل مع مختلف الأزمات التي تواجه المؤسسة، وبحيث يضم أيضاً نخبة من الخبراء والمتخصصين الأكفاء في إدارة الأزمات.
  2. طريقة المشاركة الديمقراطية: وهذه الطريقة تتطلب مشاركة العنصر البشري في الكيان الإداري بالرأي للتعامل مع الأزمة وتعتمد هذه الطريقة على المصارحة وكشف الحقائق بشأن الأزمة وأبعادها، ومدى خطورتها على الكيان الإداري، وما الخطوات والإجراءات التي اتبعت لمواجهتها؟ وما هو دور كل فرد لإنجاح هذه الخطوات؟ وذلك ضماناً لعودة المنشأة إلى حالتها الطبيعية قبل وقوع الأزمة.
  3. طريقة احتواء الأزمة: وتعتمد على محاصرة الأزمة وحصرها في نطاق محدود، وتجميدها عند المرحلة التي وصلت إليها وامتصاص واستيعاب افقادها قوتها التدميرية وهذا في حالة الضغوط المولدة لها، ومن ثم الأزمات شديدة العنف، والتي لا يمكن التعامل معها فيمكن تحويلها إلى مسارات بديلة، وذلك لاحتوائها من خلال استيعاب نتائجها ثم التغلب عليها.
  4. طريقة الاحتياطي التعبوي: تقوم هذه الطريقة على أساس تحديد المناطق الضعيفة التي يمكن لعوامل الأزمات اختراقها، ومن ثم إعداد احتياطي وقائي يمثل حاجزًا إضافيًا وقائيًا لمواجهة الاختراق لأي من النقاط والحواجز المحددة.
التخطيط الاستراتيجي

التخطيط الاستراتيجي. ما هو وما أهميته؟

إذا كنت لا تعرف إلى أين أنت ذاهب، فمن المؤكد أن ينتهي بك المطاف في مكان آخر! من ضمن المشاكل التي تواجهنا هو افتقادنا إلى خطة توجهنا، إضافة إلى ذلك فإن هناك عددًا كبيرًا من الذين يقولون إنهم يخططون ليس لديهم أهداف، ولا يمتلكون فكرة عن كيفية وصولهم إلى أهدافهم إن وجدت. التخطيط الاستراتيجي هو التخطيط لصنع وتنفيذ الاستراتيجيات لتحقيق الأهداف. فمن خلاله نجيب على أسئلة بسيطة مثل: ما الذي نفعله؟ هل يجب أن نستمر في القيام بما نفعله أو ينبغي تغيير الوسائل؟ ما هو تأثير العوامل الاجتماعية والسياسية والتكنولوجية وغيرها من العوامل البيئية على عملنا؟ هل نحن مستعدون لقبول هذه التغييرات؟ إذن، فإن التخطيط الاستراتيجي هو “عملية يقوم من خلالها المدراء بصنع وتنفيذ استراتيجيات موجهة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية، مع مراعاة الظروف البيئية والداخلية.”  كما أنه يتم على فترات طويلة من الزمن لتحقيق الفعالية والكفاءة للأهداف التنظيمية. قد تفكر: هل هناك ما يستحق للبدء في عملية التخطيط الاستراتيجي؟ هناك العديد من الفوائد التي نحصل عليها من التخطيط الاستراتيجي. يساعد التخطيط الاستراتيجي في معرفة موقعنا الحالي والمستقبلي ويرشدنا إلى استغلال الفرص وتجاوز التهديدات، والنظر إلى نقاط القوى والضعف في المؤسسة. في هذا المقال سنوضح مدى أهمية التخطيط الاستراتيجي لدى المؤسسات:
  • يوفر التخطيط الاستراتيجي التركيز على رؤية ورسالة مؤسستك.
كيف ستصل إلى مكان ما إذا كنت لا تعرف مكانك؟ تحتاج كل إدارة مؤسسة إلى معرفة ما تقدمه أو تفعله، من هم العملاء المستهدفون، ما هي رؤية المؤسسة وكيف تتنافس في سوق العمل وغيرها العديد من الأسئلة. فمن خلال التخطيط الاستراتيجي سوف نجيب على الأسئلة الثلاث التالية:
  • ما هو هدفنا؟ (الرسالة)
  • ما الذي نريد تحقيقه؟ (رؤية)
  • كيف سوف نذهب إلى هناك؟ (خطة)
ربما يكون السبب الأكثر وضوحًا للانخراط في التخطيط الاستراتيجي للشركة هو أنه يوفر التوجيه والتركيز عن طريق خطة مكتوبة. إن امتلاك رسالة ورؤية واضحة المعالم يمكن الشركة من وضع خطة استراتيجية تمثل خارطة طريق للنجاح توجه الأعضاء ليصبحوا ما يريدون أن يكونوا ويفعلوا ما يريدون القيام به. كما تركز على أهداف محددة وتوضح للأعضاء معرفة الاتجاه الذي يجب أن يتحركوا نحوه.
  • يسمح للمؤسسات بأن تكون استباقية
يتم إنجاز الأعمال اليوم على مستوى عالمي. فالتغيير يحدث بوتيرة غير مسبوقة بسبب النمو الهائل للتكنولوجيا والإنترنت، وهو ما يوجب على المدراء التطلع إلى المستقبل، توقع التغيير، ووضع استراتيجية للتنقل بشكل استباقي وتجنب الاضطراب الناتج عن التغيير. من خلال التخطيط الاستراتيجي، يمكن للشركات توقع بعض السيناريوهات غير المتوقعة قبل حدوثها واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنبها. مع وجود خطة استراتيجية قوية، يمكن للمؤسسات أن تكون استباقية بدلاً من مجرد التعامل مع المواقف عند ظهورها. كون المؤسسة استباقية فذلك يسمح لها بمواكبة الاتجاهات المتغيرة باستمرار والبقاء دائمًا متقدمة في المنافسة.
  • الاستخدام الأمثل للموارد
إن تنفيذ التخطيط الاستراتيجي يمكنك من استخدام الموارد المتاحة على أفضل وجه لتحقيق أقصى الأهداف حتى لو كانت شحيحة، ويساعد في استخدامها في المجالات التي تكون في أشد الحاجة إليها. إن إشراك الموظفين في عملية التخطيط الاستراتيجي لا يضمن فقط أن يكون الجميع على نفس النهج عند بدء مرحلة تنفيذ الخطة، ولكن أيضًا يضمن أن الموظفين سيكونون قادرين على اتخاذ أفضل قرارات وتنفيذها بما يحقق مصالح وأهداف الخطة.  
  • يعزز الدافع والابتكار
في التخطيط الاستراتيجي لا يلتزم المدراء بالأهداف والاستراتيجيات فحسب، بل يفكرون أيضًا في أفكار جديدة لتنفيذ الاستراتيجيات، مما يعزز الدافع والابتكار لديهم. الخطة الاستراتيجية ليست مجرد وثيقة لإبقاء الجميع على المسار الصحيح. إن مشاركة جميع من في المؤسسة في عملية التخطيط الاستراتيجي تعزز الابتكار ويخلق فرصة للمناقشة، وهذا هو السبب في أن التخطيط الاستراتيجي يؤدي غالبًا إلى النقاش الثقافي ويعزز ذلك التبادل المفتوح والإبداعي للأفكار، بما في ذلك حل المشاكل والعمل على إيجاد حلول فعالة.
  • يساعد على زيادة الفوائد المالية للمؤسسة
تتمتع الشركات التي تضع الخطط الاستراتيجية بمبيعات جيدة، وتكاليف منخفضة، وارتفاع أرباح الأسهم وأرباح عالية. حيث تتمتع تلك الشركات بفوائد مالية إذا قامت بوضع خطط استراتيجية مناسبة. بالرجوع إلى العديد من المدراء والقادة، فإن إنشاء رؤية وقيم وخطة استراتيجية تكون مهمة شاقة لأسباب مثل الوقت والطاقة والالتزام ونقص الخبرة. لكن معرفة المدراء أن نجاح الأمس لا يضمن النجاح في المستقبل يجعلهم في تحدي كبير لإنشاء خطة استراتيجية مناسبة، وتغيير السلوكيات، وتنفيذ إجراءات جديدة، وتوظيف أشخاص مختلفين، ووضع أنظمة جديدة من أجل تنفيذ الاستراتيجية. بعد أن تطرقنا لكل تلك الفوائد، نستنتج أن بدون التخطيط الاستراتيجي، تفشل الشركات في تحقيق أهدافها، فالشركات التي لا تخطط لديها معدلات فشل أعلى من تلك التي تخطط وتنفذ جيدًا بغض النظر عن حجم الشركة، وهو ما يثبت أن التخطيط الاستراتيجي هو العمود الفقري لنجاح عمل الشركات خصوصًا على المدى البعيد. يقول الجنرال روبرت إي وود: “إن العمل مثل الحرب من جهة واحدة. إذا كانت استراتيجيتها الكبرى صحيحة، فيمكن ارتكاب أي عدد من الأخطاء التكتيكية ومع ذلك تثبت المؤسسة نجاحها “. لمعرفة آخر المنتجات والخدمات التي نقدمها في شركة الخبرات الذكية تابعنا على موقعنا الإلكتروني
غير مصنف

كيف تجعل من رمضان نقطة البداية في التغيير؟

يطل علينا شهر رمضان حاملاً معه الخير والبركة والعطايا ليعطينا فرصة جديدة ومناسبة لكل مسلم لكي يُعيد تقييم نفسه وتقييم حياته ليبدأ من جديد نحو التغيير الإيجابي من الداخل والخارج. كثير من المسلمين في رمضان يمارسون عادات وروتين مماثل ككل رمضان، قد يكون لديهم نفس جدول التراويح، أو قراءة كميات مماثلة من القرآن أو أداء عبادات متشابهة ككل رمضان. وينتهي بهم المطاف بالخروج من رمضان إلى حد كبير كما فعلوا في العام السابق دون أي تغيير في حياتهم. تخيل لو أن صديقك المفضل جاء إليك بعد رمضان وسأل: “كيف كان رمضان؟” وكان أول رد فعل على ذهنك هو “لقد كان نقطة التحول والتغيير في حياتي”. لماذا رمضان؟ هناك سمات تجعله أهلاً ليكون شهر التغيير ومن هذه السمات أنه يعلمنا الإنجاز وتنظيم الوقت حيث كل الأمة الإسلامية تجتمع على المائدة في موعد واحد في السحور والفطور، وكذلك في صلاة التراويح الكل يقف لأدائها في موعد واحد، هذا كله كفيل وخلال ثلاثين يومًا أن يعودنا على مسألة تنظيم الوقت التي تعتبر من أهم الأمور لتغيير أنفسنا. وليس ذلك فحسب بل ثلاثون يومًا كفيلة بأن تجعل أداء المهام عادة تستمر عليها حتى بعد رمضان. إليك بعض النصائح لتجعل رمضان نقطة البداية في التغيير:
  1. تعامل مع شهر رمضان وكأنه آخر رمضان لك
تخيل رمضان هذا العام كما لو كان آخر رمضان لك. ليس هناك ما يضمن أنك ستعيش رمضان في العام المقبل، لذا استعد لرمضان هذا العام وفق هذا المبدأ. هذه هي المرة الأخيرة التي ستتمكن فيها من صيام هذا الشهر المبارك، كذلك تعامل مع صلاة التراويح في جماعة كأنها الأخيرة. هذا النوع من التخيل يخلق لديك الإصرار والجد والاجتهاد وتشجيع نفسك، ستتغير أولوياتك. من المؤكد أن تقربك من الله سيزداد وسوف يزداد خشوعك في صلاتك، نهجك في فهم آيات القرآن سيتغير وإدراكك لأهمية الوقت كذلك. لتوضيح هذه النقطة أكثر، تخيل حين يخطط قريب لك يعيش في الخارج لزيارتك. ويخبرك قريبك أن هذه ستكون الرحلة الأخيرة إلى مدينتك. ستتخيل أنك تخطط لبقاء هذا القريب مزيد من الوقت عندك. سوف تغتنم هذه الفرصة لقضاء معظم الوقت معه. عامل رمضانك بنفس الطريقة، هذا سوف يغير لديك الكثير من المفاهيم في الحياة ليس على المستوى الديني فحسب بل على كل المستويات.
  1. حدد أهدافك لرمضان
تحديد الأهداف هو شيء نقوم به جميعًا. سواء كانت قرارات شخصية أو أهداف أداء لوظائفنا أو التخطيط لحياتنا. والمثير للدهشة أن هناك من المسلمين من لا يضعون أهدافًا أو يخططون لعبادتهم في شهر رمضان. تذكر أنه إذا لم تحدد أهدافًا، فلا يمكنك قياس نفسك. خصص بعض الوقت الآن لتحديد بعض الأهداف من حيث ما تريد تحقيقه خلال هذا الشهر. ومن هذه الأهداف، ضع خطة صغيرة تحتوي على أهداف تنوي تحقيقها. على سبيل المثال، إذا كان هدفك هو تلاوة القرآن خلال شهر رمضان وختمه في رمضان، فربما تكون خطتك هي تقسيم الأجزاء إلى جزء واحد تقريبًا في اليوم. وربما بشكل يومي، تقرأ 20 دقيقة بعد الفجر، و20 دقيقة أخرى قبل الظهر، و20 دقيقة أخرى بعد المغرب. وربما في الأيام التي لديك المزيد من الوقت، تقوم ببعض القراءة الإضافية لتعويض الأيام التي تخلفت فيها. جرب تحديد الأهداف والتخطيط على هذا المستوى وستلاحظ فرقًا ملحوظًا. كما يقولون (إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل).
  1. تخلص من مضيعات الوقت
لتحقيق الأهداف التي حددتها خلال هذا الشهر المبارك، يجب بالتأكيد أن تأتي مع بعض التضحيات. يجب أن نفكر في التخلص من كل ما يضيع وقتنا. وهذا يشمل التقليل من مشاهدة التلفاز، والمحادثات غير المفيدة مع أصدقائنا، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مبالغ. حاول أن تخلق جوًا في منزلك يشجعك على تحقيق أهدافك. يمكن أن يشمل ذلك إغلاق التلفاز والإنترنت والابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي. أيضًا قم بتغيير الجدول الزمني في المنزل بحيث يكون لدى الأسرة الوقت لقراءة القرآن معًا أو صلاة التراويح معًا. استنادًا لما سبق، ينبغي علينا أن نجعل رمضان نقطة انطلاق لتنقية أنفسنا وشخصيتنا، والابتعاد عن أي شيء خاطئ قد نقوم به، والبدء في ممارسة أي شيء يستحق الثناء. لدينا شهر لتدريب أنفسنا على القيام بذلك، شهر يتضاعف فيه الثواب لكل الأعمال الصالحة، لنبدأ في استغلاله لتعويد أنفسنا على العادات الحسنة ونجعله نقطة الانطلاق نحو التغيير الحقيقي. لمعرفة آخر المنتجات والخدمات التي نقدمها في شركة الخبرات الذكية تابعنا على موقعنا الإلكتروني
التدريب

تحليل الاحتياج التدريبي (TNA)

مقدمة: يعتمد التدريب والتأهيل لفرق العمل والعاملين من المتطلبات الهامة للارتقاء بمهارات وكفايات العاملين وتمكينهم من القيام بالأعمال المطلوبة منهم وفقاً لأفضل الممارسات وبمعايير جودة عالية، والذي ينعكس بالأثر الإيجابي على المؤسسة أو المنظمة من جهة والفرد وتنمية مهاراته من جهة أخرى. ولما للتدريب من هذه الأهمية في تنمية الافراد والارتقاء بهم، برزت الحاجة لتحديد جوانب التطوير المنشود لدى العاملين وفريق العمل وتحديد الاحتياج لهم من برامج ومهارات وجدارات لا بد ان يتقنوها بالشكل الصحيح والذي يعبر عنه بتحليل الاحتياج التدريبي (TNA). وتُعَرَّف الاحتياجات التدريبية بأنها: مجموع التغيرات المطلوب إحداثها كمًّا وكيفًا في معارف ومهارات وسلوكيات العاملين، بغرض الوصول إلى مستويات الأداء المطلوبة، وتهيئة بيئة العمل المرغوب فيها داخل المنظمة[1] أهمية تحليل الاحتياج التدريبي: تبرز أهمية تحليل الاحتياج التدريبي في كونه يعد العامل الرئيسي في رفع كفاءة الموظفين للقيام بالأعمال المطلوبة منهم، ويحدد الهدف والغاية التي يستند إليها تنفيذ التدريب، ويقلل من الهدر في تكاليف التدريب غير الموجه، ويتوجه نحو الاحتياج الدقيق للموظفين ويلبيه، ويعطي تصور واضح عن أداء المؤسسة بشكل عام، كما تتضح أهمية تحليل الاحتياج في أنه:
  • يعتبر الركيزة الأساس لنجاح عملية التدريب في المؤسسة.
  • تحديد أهداف المؤسسة من تنفيذ عملية التدريب.
  • اعداد مادة علمية وتدريبية وفقاً للاحتياج التدريبي وتلبي الأهداف المحددة.
  • تحديد الأساليب والوسائل التدريبية المناسبة لتحقيق الأهداف التدريبية.
  • الركيزة الأساس في إدارة عملية التدريب في جميع مراحلها من مثل: تصميم البرنامج التدريبي، تصميم الحقيبة التدريبية، تصميم التقويم، وقياس أثر التدريب، وتقييم التدريب.
  • تساعد على ترتيبي الاحتياجات التدريبية وفقاً لأولوياتها التدريبية، ومدى الاحتياج لها.
  • تحدد المهارات الواجب التركيز عليها.
  • تحدد السلوكيات التي تحتاج لتعديلها من خلال البرنامج التدريبي.
  انواع تحليل الاحتياج التدريبي (TNA) تتنوع أساليب تنفيذ عملية تحليل الاحتياج وفقاً لنوع العملية والتي تأتي بمجملها في ثلاث أنواع رئيسية وهي:
  • تحليل المؤسسة: ودراسة تطلعاتها وخططها المستقبلية واحتياجاته من الموظفين لتحقيق أهدافا، وتحديد الأساليب المناسبة لتحقيق الاحتياجات التي تظهر في المؤسسة.
  • تحليل الفرد: واستكشاف احتياجاته والقدرات والمهارات التي تنقصه في مجال العمل والتي تتضمن المهارات والمعارف والاتجاهات الخاصة به، ويحتاج إلى تلبيتها وتحقيقها ليتمكن من أداءه الاعمال المكلف بها على أمثل شكل.
  • تحليل العمل” الوظيفة”: من خلال دراسة احتياجات الوظيفة والمهارات التي تحتاجها ومتطلبات وكفايات تنفيذها وسمات الفرد القادر على ممارسة هذه الوظيفة.
  أدوات تحليل الاحتياجات التدريبة: تتضمن مرحلة تحليل الاحتياج التدريب عدد من الأدوات الممكن استخدامها في عملية التحليل للاحتياج التدريب والتي منها:
  • الاستبانات: والتي يتم اعدادها لتقييم مدى الاحتياج للمعارف والمهارات والسلوكيات، وتقيس مستوى توافر هذه المهارات لدى المستهدفين.
  • ملف التعلم ” البورتفوليو”: والذي يتضمن وصف لسير التعلم لدى الموظف ومستوى التطور في مهاراته ومعارفه وسلوكياته، ويرصد مستواه المعرفي والاحتياجات التي لديه ونسب التطور في تلبية هذه الاحتياجات والأساليب التي تم استخدامها أو مقترحة لتلبية الاحتياجات بما يتناسب مع سماته السلوكية والشخصية وأنماط تعلمه.
  • المقابلات الفردية: والتي يتم فيها سؤال الموظف أو المسؤول المباشر عنه مجموعة من الاستفسارات المحددة مسبقاً عن الاحتياجات التدريبية والمهارية والتي لديه ومدى إمكانية تبليتنها.
  • الاجتماعات: والتي يتم من خلالها رصد الاحتياجات التي لدى الأفراد وتقصي مدى أهمية تلبيتها.
  • الدراسات المكتبية: والتي يتم من خلالها الدراسة المتعمقة للوثائق والمستندات التي تتضمن العديد من المعلومات عن أداء الفرد ومستوى التمكن من المهارات التي تمكنه من تنفيذ المهام والمسؤوليات المطلوبة منه وفقاً لمستويات أداء عالية.
  • ورش العمل: والتي يتم من خلالها دراسة واعداد التصورات العامة لعملية التحليل لأداء الموظفين وتشكيل تصور عام موحد في المنظمة للعمل وفقه.
  الخلاصة: يمثل تحليل الاحتياج التدريبي (TNA) العنصر الأساسي في عملية التدريب والذي يعتبر القاعدة الأساس الذي يبنى عليه البرنامج التدريبي وخطط تطوير الموارد البشرية في المنظمة، وفي حال وجود أي خلل لا قدر الله في هذه المرحلة سينتج عنه خلل كبير في تحيق نتائج التدريب المرجوة. تعتبر عملية تحليل الاحتياج التدريبي من العمليات الأساس في الكشف عن الخلل أو الفجوة في أداء المؤسسة أو المنظمة والأفراد من خلال عدد من الأدوات المستخدمة لدراسة الوضع الحالي للمؤسسة من خلال المقابلات والملاحظة المباشرة وورش العمل ليصار إلى تحديد الفجوة بين الوضع الحالي للمؤسسة والوضع الذي نرغب في أن تتمثل المؤسسة والذي يتم دراسته وتحديد الفجوات في أداء الموظفين والمؤسسة وتحديدها، والعمل على علاجها من خلال برامج تدريبية تلبي الاحتياجات للفئات المستهدفة. [1] الشامي، رفعت. موسوعة العلم والفن في التعليم والتدريب منهج نظري ودليل عملي. ج1، ص 235.
دردش معنا
دردش معنا
Powered by